88 [ سورهى فتح ] [ آيهى 26 ]
. . . لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً
« 1 »
( اگر ( آن عناصر كفر و ايمان ) از هم جدا مىشدند ، همانا گروه كافر از ايشان را به عذابى دردناك كيفر مىداديم . )
[ 231 ] ابن بابويه ، قال : حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلويّ رحمه اللّه ، قال :
حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم الكرخيّ ، قال :
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام - أو « 2 » قال له رجل - : أصلحك اللّه ، ألم يكن عليّ عليه السّلام قويّا في دين اللّه [ عزّ و جلّ ] ؟ قال : « بلى . »
فقال : [ ف ] كيف ظهر عليه القوم ، و كيف لم يدفعهم ، و ما منعه « 3 » من ذلك ؟
قال عليه السّلام : « آية في كتاب اللّه عزّ و جلّ منعته . »
قال : قلت : و أيّة آية [ هي ] ؟
قال : « قوله عزّ و جلّ :
لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً
إنّه كان للّه عزّ و جلّ ودايع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين و منافقين ، فلم يكن عليّ عليه السّلام ليقتل الآباء حتّى تخرج « 4 » الودايع ، فلمّا خرجت الودايع ظهر على من ظهر فقاتله ، و كذلك قائمنا أهل البيت لن يظهر أبدا حتّى تظهر ودايع اللّه عزّ و جلّ فإذا
هامش
( 1 ) . فتح ( 48 ) : 26 .
( 2 ) . [ در متن : و . ]
( 3 ) . در مأخذ : يمنعه .
( 4 ) . [ در مأخذ : يخرج . ]