62 [ سورهى شعراء ] [ آيهى 228 ]
وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
« 1 »
( و آنان كه ظلم و ستم كردند ، به زودى خواهند دانست كه به كدام بازگشتگاه ( و دوزخى ) بازآيند . )
[ 183 ] ابن بابويه ، قال : حدّثني محمّد بن عليّ ماجيلويه رضي اللّه عنه ، قال :
حدّثنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن عليّ ابن موسى الرّضا عليه السّلام ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم : من أحبّ أن يتمسّك بديني و يركب سفينة النّجاة بعدي ، فليقتد بعليّ بن أبي طالب عليه السّلام و ليعاد عدوّه و ليوال وليّه ، فإنّه ( خليفتي و ) وصيّي و خليفتي على أمّتي في حياتي و بعد وفاتي ، و هو أمير « 2 » كلّ مسلم ، و أمير كلّ مؤمن بعدي ، قوله قولي ، و أمره أمري ، و نهيه نهيي ، و تابعه تابعي ، و ناصره ناصري ، و خاذله خاذلي .
ثمّ قال صلّى اللّه عليه و إله و سلم : من فارق عليّا بعدي لم يرني و لم أره يوم القيامة ، و من خالف عليّا حرّم اللّه عليه الجنّة و جعل مأواه النّار [ و بئس المصير ] ، و من خذل عليّا خذله اللّه يوم يعرض عليه و من نصر عليّا نصره اللّه يوم يلقاه ، و لقّنه حجّته عند المنازلة « 3 » .
هامش
( 1 ) . شعراء ( 26 ) : 228 .
( 2 ) . در مأخذ : إمام .
( 3 ) . در مأخذ : المسائلة .