49 [ سورهى طه ] [ آيهى 136 ]
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَ مَنِ اهْتَدى
« 1 »
( پس به زودى خواهيد دانست كه كدام يك اهل راه راستايم ( ما يا شما ) و چهكسى هدايت شده است . )
[ 147 ] محمّد بن العبّاس بن الماهيار ، في تفسيره فيما نزل في أهل البيت عليهم السّلام قال : حدّثنا محمّد بن همّام ، عن محمّد بن إسماعيل العلويّ ، عن عيسى بن داود النّجّار ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام ، قال :
« سألت أبي عن قول اللّه عزّ و جلّ :
فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَ مَنِ اهْتَدى
قال :
الصّراط [ السّويّ ] هو القائم عليه السّلام ، و الهدى من اهتدى إلى طاعته ، و مثلها في كتاب اللّه عزّ و جلّ :
وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى
- قال : - إلى ولايتنا . » « 2 »
محمّد بن عبّاس بن ماهيار ، در تفسير خود - در آنچه دربارهى اهل بيت عليهم السّلام فرود آمده است « 3 » - گويد : حديثمان داد محمّد بن همّام ، از محمّد بن اسماعيل علوى ، از
هامش
( 1 ) . طه ( 20 ) : 136 .
( 2 ) . تأويل الآيات الظّاهرة 1 : 323 [ ح 26 ] .
( 3 ) . [ كتاب شيخ ابو عبد اللّه محمّد بن عبّاس بن علىّ بن مروان بن ماهيار بزّاز معروف به ابن جحام ( زنده در 328 ) راوى بسيار ثقه ، « تأويل ما نزل من القرآن في أهل البيت » نام دارد . ( نوابغ الرّواة ، از سرى طبقات أعلام الشّيعة ، ص 275 ) . ]