مردى برايم حديث آورد كه گفت : از حضرت امام ابو عبد اللّه صادق عليه السّلام راجع به فرمودهى خداى - تعالى - : ( و هر آنكه مظلوم كشته شود ، البتّه كه ما براى ولىّ او تسلّط ( و حقّ قصاص ) قرار داديم . پس در كشتن اسراف نكند كه او يارى شده است ) پرسيدم . فرمود :
« آن ( يارى شده ) قائم آل محمّد عليهم السّلام است . خروج مىكند و به ( انتقام ) خون حسين عليه السّلام ، ( دشمنان را ) مىكشد . پس اگر اهل زمين را به قتل رساند ، مسرف نخواهد بود و اينكه فرموده : ( پس در كشتن اسراف نكند ) يعنى ، كارى انجام نمىدهد كه به سبب آن اسراف كرده باشد . » سپس حضرت ابو عبد اللّه صادق عليه السّلام فرمود : « به خدا سوگند ، ذرارى و نوادگان كشندگان حسين عليه السّلام را به سبب كارهاى بدشان به قتل مىرساند . »
[ 130 ] ابن بابويه ، قال : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمذانيّ رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد السّلام بن صالح الهرويّ قال :
قلت لأبي الحسن عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام : يا ابن رسول اللّه ، ما تقول في حديث روي عن الصّادق عليه السّلام أنّه قال : « إذا قام « 1 » القائم عليه السّلام قتل ذراري قتلة الحسين عليه السّلام بفعال آبائهم . » ؟ فقال عليه السّلام : « هو كذلك . »
فقلت : فقول اللّه عزّ و جلّ :
وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى *
، ما معناه ؟ فقال :
« صدق اللّه في جميع أقواله و لكن ذراري قتلة الحسين يرضون بفعال آبائهم و يفتخرون بها ، و من رضي شيئا [ كان ] كمن أتاه ، و لو أنّ رجلا قتل في المشرق فرضي بقتله رجل في المغرب لكان الرّاضي عند اللّه عزّ و جلّ شريك القاتل ، فإنّما يقتلهم القائم عليه السّلام - إذا خرج - لرضاهم بفعل آبائهم . »
قال : فقلت له : بأيّ شيء يبدأ القائم منكم [ إذا قام ] ؟ قال : « يبدأ ببني شيبة
هامش
( 1 ) . در مأخذ : خرج .