« آن ( هنگامى است كه حضرت على عليه السّلام فرمايد : جايگاه من جايگاه شايستهترين افراد ) در اين آيه است : ( و آنان با مبالغه و تأكيد ، به خداوند سوگند ياد كنند كه خداوند هرگز كسى را كه بميرد زنده نخواهد كرد . بلى ، البتّه وعدهى الاهى حقّ است ؛ [ و ليكن بيشتر مردمان نمىدانند ] تا برايشان آنچه را در آن اختلاف مىكردند بيان سازد و تا كافران كاملا به دروغگويى خود پىببرند ) . »
روايات در مورد فرمودهى خداى - تعالى - :
وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . . .
نشان مىدهد كه اين هنگام قيام حضرت قائم عليه السّلام خواهد بود .
[ 116 ] و عنه ، بإسناده ، عن سيرين قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ قال :
« ما يقول النّاس في هذه الآية :
وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ ) ؟ »
قال : يقولون : لا قيامة و لا بعث و لا نشور ، فقال :
« كذبوا و اللّه ، إنّما ذلك إذا قام القائم عليه السّلام و كرّ معه المكرّون ، فقال أهل خلافكم : قد ظهرت دولتكم يا معشر الشّيعة ، و هذا من كذبكم ، تقولون « 1 » : رجع فلان و فلان و فلان ، لا و اللّه لا يبعث اللّه من يموت ، ألا ترى أنّه قال « 2 » : [ إنّهم قالوا ] :
وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
؟ كان المشركون أشدّ تعظيما باللّات و العزّى من أن يقسموا بغيرها ، فقال اللّه عزّ و جلّ :
بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ . إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ : كُنْ ، فَيَكُونُ
. » « 3 »
از اوست ، به سند خود ، از سيرين آورده كه گفت : در محضر امام ابو عبد اللّه صادق عليه السّلام شرفياب بودم كه آن حضرت پرسيد :
هامش
( 1 ) . [ در متن : يقولون . ]
( 2 ) . در مأخذ : أنّهم قالوا .
( 3 ) . تفسير العيّاشي 2 : 259 [ - 260 ( نحل ، ح 28 ) ] .