31 [ سورهى يوسف ] [ آيهى 111 ]
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا
« 1 »
( تا آنگاه كه رسولان ( از پيروزى ظاهرى بر كفّار يا ايمان آوردن آنها ) مأيوس شدند و دانستند ( مردمان ) به آنان دروغ گفتهاند ، ( در آنحال ) يارى ما به سراغشان آمد . )
[ 93 ] محمّد بن جرير الطّبريّ « 2 » ، في باب وجوب معرفة القائم عليه السّلام و أنّه لا بدّ أن يكون من كتابه مسند فاطمة عليها السّلام : بإسناده عن أبي عليّ النّهاونديّ ، قال :
حدّثنا القاسانيّ ( يعني محمّد بن أحمد القاشانيّ ) قال : حدّثنا محمّد بن سليمان ، قال : حدّثنا عليّ بن سيف ، قال : حدّثني أبي ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
« جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فشكى إليه طول دولة الجور ، فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : و اللّه لا يكون ما تأملون حتّى يهلك المبطلون و يضمحلّ الجاهلون و يأمن المتّقون و قليل ما يكون حتّى لا يكون لأحدكم موضع قدمه ، و حتّى تكونوا على النّاس أهون من الميتة عند صاحبها ، فبينا أنتم كذلك إذ جاء نصر اللّه و الفتح ، و هو قول ربّي عزّ و جلّ في كتابه :
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا
. » « 3 »
هامش
( 1 ) . يوسف ( 12 ) : 111 .
( 2 ) . در متن : القمّيّ .
( 3 ) . دلائل الإمامة : 471 [ ح 462 ] .