قلت : جعلت فداك ! و متى ينزل تأويلها ؟
قال : « حتّى يقوم القائم عليه السّلام إن شاء اللّه تعالى ، فإذا خرج القائم عليه السّلام لم يبق كافر أو « 1 » مشرك إلّا كره خروجه ، حتّى لو أنّ كافرا أو مشركا في بطن صخرة لقالت الصّخرة : يا مؤمن في بطني كافر أو مشرك ، فاقتله ، فيجيئه فيقتله . » « 2 »
محمّد بن العبّاس گويد : حديثمان داد احمد بن هوذه ، از اسحاق بن ابراهيم ، از عبد اللّه بن حمّاد ، از ابو بصير كه گفت : از حضرت ابو عبد اللّه امام صادق عليه السّلام دربارهى فرمودهى خداى - عزّ و جلّ - در كتاب خود : ( اوست خدايى كه رسولش را با هدايت و دين حق فرستاد تا او را بر همهى دين ( و تمامى كيشها ) آشكار سازد ؛ هرچند كه مشركان اين امر را اكراه دارند ) پرسيدم .
فرمود : « به خدا سوگند ، هنوز تأويل آن نازل نشده است . »
عرضه داشتم : فدايتان شوم ! كى تأويل آن نازل مىشود ؟
فرمود : « تا آنگاه كه قائم عليه السّلام به خواست خداوند - تعالى - بهپا خيزد . پس چون حضرت قائم عليه السّلام خروج كند ، هيچ كافر يا مشركى نماند ، مگر اينكه خروج آن حضرت را نمىخواهد تا جايى كه اگر كافر يا مشركى در دل سنگى باشد ، آن سنگ خواهد گفت : اى مؤمن ، در دل من كافر يا مشركى ( پنهان ) است ؛ او را به قتل برسان . پس مؤمن مىآيد و او را مىكشد . »
[ 58 ] عنه : عن أحمد بن إدريس ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية بن ربعيّ ، أنّه سمع أمير المؤمنين عليه السّلام يقول :
«
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
أظهر ذلك بعد ؟ كلّا و الّذي نفسي بيده حتّى لا تبقى قرية إلّا [ و ]
هامش
( 1 ) . در مأخذ : و لا .
( 2 ) . تأويل الآيات الظّاهره 2 : 688 [ ح 7 ] .