بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ ) . »
« 1 »
محمّد بن ابراهيم معروف به ابن ابى زينب نعمانى در كتاب غيبت گويد : خبرمان داد احمد بن محمّد بن سعيد بن عقده ، گويد : حديثمان داد علىّ بن الحسن بن فضّال ( گفت :
حديثمان آوردند محمّد بن حمزه و محمّد بن الوليد ) گفت : حديثمان دادند محمّد بن حمزه و محمّد بن سعيد ، گفتند : حديثمان آورد حمّاد بن عثمان ، از سليمان بن هارون عجلى ، گفت : شنيدم حضرت ابو عبد اللّه صادق عليه السّلام مىفرمود :
« همانا ياران صاحب اين امر برايش محفوظاند ( و ) اگر همهى مردم از بين روند ، خداوند يارانش را خواهد آورد و ايشاناند كه خداوند [ عزّ و جلّ ] ( بدانها اشاره ) فرمود : ( پس اگر اين گروه به آن كفر ورزند ، همانا ما قومى را كه هرگز به آن كافر نشوند بر آن برگماريم ) و ايشاناند كه خداى [ عزّ و جلّ ] دربارهشان فرمود : ( پس به زودى خداوند قومى را كه دوستاش مىدارد و آنها نيز خداوند را دوست مىدارند و نسبت به مؤمنان فروتن و بر كافران سرفراز و مقتدرند ( به نصرت اسلام ) خواهد آورد ) . »
[ 38 ] العيّاشيّ ، بإسناده : عن سليمان بن هارون ، قال : قلت له : إنّ بعض هؤلاء العجليّة « 2 » يقول : إنّ « 3 » سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلم عند عبد اللّه بن الحسن ! . . .
فقال : و اللّه ما رآه [ هو ] « 4 » و لا أبوه بواحدة من عينيه ، إلّا أن يكون رآه « 5 » أبوه عند الحسين عليه السّلام و إنّ صاحب هذا الأمر محفوظ له ، فلا تذهبنّ يمينا و لا شمالا ، فإنّ الأمر - و اللّه - واضح ، و اللّه لو أنّ أهل السّماء و الأرض اجتمعوا على أن يحوّلوا هذا الأمر من موضعه الّذي وضعه اللّه فيه ما استطاعوا ، و لو أنّ النّاس
هامش
( 1 ) . كتاب الغيبة : 316 [ باب 21 ، ح 12 ] .
( 2 ) . در مأخذ : العجلة .
( 3 ) . در مأخذ : يزعمون أنّ [ در نسخهى بحار : يقولون : إنّ ] .
( 4 ) . [ از نسخهى بحار . در مأخذ : هؤلاء . ]
( 5 ) . [ در مأخذ : أراه . ]