10 [ سورهى نساء ] [ آيهى 160 ]
وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً
« 1 »
( و هيچكس از اهل كتاب نيست جز آنكه بهطور حتم پيش از مرگش ، به وى ( يعنى حضرت عيسى عليه السّلام ) « 2 » ايمان خواهد آورد و روز قيامت ، او بر آنان گواه خواهد بود . )
[ 35 ] عليّ بن إبراهيم ، قال : حدّثني أبي ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقريّ ، عن أبي حمزة ، عن شهر بن حوشب ، [ قال ] :
قال لي الحجّاج : يا شهر آية « 3 » في كتاب اللّه قد أعيتني ، فقلت : أيّها الأمير أيّة آية هي ؟ فقال : قوله :
وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ
و اللّه إنّي لآمر باليهوديّ و النّصرانيّ فيضرب عنقه ، ثمّ أرمقه بعيني فما أراه يحرّك شفتيه حتّى يخمد ! فقلت : أصلح اللّه الأمير ! ليس على ما [ ت ] أوّلت ، قال : كيف هو ؟
قلت : « إنّ عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدّنيا فلا يبقى أهل ملّة ، يهوديّ و لا غيره « 4 » إلّا آمن به قبل موته و يصلّي خلف المهديّ . »
قال : ويحك ! أنّى لك هذا و من أين جئت [ به ] ؟
هامش
( 1 ) . نساء ( 4 ) : 160 .
( 2 ) . [ دربارهى مرجعهاى دو ضمير در به و موته ، اقوالى گفتهاند . اين روايت نشان مىدهد كه مرجع ضمير نخستين حضرت مسيح عليه السّلام است و دومى كتابى . ]
( 3 ) . در مأخذ : بأنّ آية .
( 4 ) . در مأخذ : لا نصرانيّ .