قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ ؟
« 1 » أرادوا تأخير ذلك إلى القائم عليه السّلام . » « 2 »
« محمّد بن يعقوب : از محمّد بن يحيى از احمد بن محمّد ، از ابن سنان ، از ابو الصّباح ابن عبد الحميد ، از محمّد بن مسلم ، از حضرت ابو جعفر امام باقر عليه السّلام روايت آورده است كه آن حضرت فرمود :
« به خدا سوگند ، كارى كه حسن بن على عليه السّلام كرد براى اين امّت از آنچه خورشيد بر آن مىتابد بهتر بود . به خدا اين آيه ( دربارهى او ) نازل شد : ( آيا نديدى كسانى را كه به ايشان گفته شد : ( فعلا ) دست از جنگ بداريد و نماز بهپا داريد و زكات دهيد ؟ ) همانا اين اطاعت از امام است ؛ ( ولى ) آنها اصرار داشتند كه فرمان جنگ به آنان داده شود . پس چون جنگ كردن در ركاب امام حسين عليه السّلام بر ايشان فرض شد ، گفتند : ( پروردگارا ، چرا حكم جنگ را بر ما فرض فرمودى ؟ چه مىشد كه عمر ما را تا به هنگام اجل مهلت مىدادى ؟
( اگر مهلت دهى ) دعوتت را اجابت و از رسولان پيروى مىكنيم ) منظورشان اين بود كه تا ( قيام ) حضرت قائم عليه السّلام اين حكم به تأخير افتد . »
[ 33 ] العيّاشيّ ، في تفسيره بإسناده : عن إدريس مولى لعبد اللّه بن جعفر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في تفسير هذه الآية :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ
« مع الحسن
وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ [ وَ آتُوا الزَّكاةَ ] ، فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ
مع الحسين
قالُوا : رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ ؟ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ ؟
إلى خروج القائم عليه السّلام فإنّ معهم النّصر و الظّفر ، قال اللّه :
قُلْ : مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى
. . . الآية . » « 3 »
عيّاشى در تفسيرش به سند خود از ادريس - آزاده شدهى عبد اللّه بن جعفر - از
هامش
( 1 ) . از دو آيه در سورههاى نساء ( 4 ) : 78 و ابراهيم ( 14 ) : 45 برگرفته و تلفيق شده است .
( 2 ) . روضهى كافى : 330 [ ح 506 ] .
( 3 ) . تفسير العيّاشي 1 : 257 [ - 258 ( نحل ، ح 195 ) ] .