اسلوب حميريه نيز به عمل مىآوردند ، اظهار زندقه و الحاد اول قرامطه احداث نمودند ، و بر مقتدر عباسى خروج كردند ) .
مماثلت جاحظ با عباد و زهادى كه حديث جعل مىكردند
( و نيز حال جاحظ مماثل است با حال جمعى از صلحاء و عباد سنّيه ، كه حسبة للّه وضع احاديث مىكردند ، حال آنكه وضع احاديث از اكبر كبائر و افحش فواحش است :
از آن جمله است ابو عصمة نوح بن أبى مريم جامع ، كه حسب افاده ابن حبان ، جامع جميع فضائل ، و حائز كل مناقب بود ، مگر آنكه بهره از صدق نداشت ، و همت به وضع احاديث و اخبار بر سرور اخيار صلى اللَّه عليه و آله الاطهار مىگماشت .
جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين سيوطى در تدريب الراوى بشرح تقريب النواوى گفته ) :
و من أمثلة من وضع حسبة ما رواه الحاكم بسنده الى أبى عامر [ 1 ] المروزي أنه قيل لابي عصمة نوح بن أبى مريم : من أين ذلك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة و ليس عند اصحاب عكرمة هذا ؟ فقال : اني رأيت الناس أعرضوا عن القرآن ، و اشتغلوا بفقه أبي حنيفة ، و مغازى ابن اسحاق ، فوضعت هذا الحديث حسبة ، و كان يقال لابي عصمة هذا : نوح الجامع .
قال ابن حبان : جمع كل شيء الا الصدق [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] فى النسخة التى راجعنا إليها و هى المطبوعة بالقاهرة : الى أبى عمار المروزى
[ 2 ] تدريب الراوى ج 1 ص 282