( و از آن جمله است ابو داود نخعى ، كه حسب افاده ابن حبان ، اطول ناس از روى قيام ليل ، و اكثرشان از روى صيام نهار بود ، و مع ذلك وضع حديث مىكرد .
سيوطى در « تدريب » گفته ) :
قال ابن حبان : و كان أبو داود النخعي أطول الناس قياما بليل ، و أكثرهم صياما بنهار ، و كان يضع [ 1 ] .
( و ذهبى در « ميزان الاعتدال » گفته ) :
قال أبو معمر : أخذ بشر المريسي رأى جهم عن أبي داود النخعي .
و قال الحاكم : لست أشك في وضعه الحديث على تقشفه ، و كثرة عبادته .
و قال أبو الوليد : سمعت شريكا يقول : ما لقينا من ابن عمنا يعني سليمان بن عمرو يكذب على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم [ 2 ] .
( و از آن جمله است وهب بن حفص كه حسب افاده ابن عدى از صالحين بود ، و صلاح و زهد او بمرتبهء رسيد ، كه تا بيست سال با احدى كلام نكرد لكن مع ذلك مرتكب كذب فاحش مىگرديد .
سيوطى در « تدريب » گفته ) :
و قال ابن عدي : كان وهب بن حفص من الصالحين مكث عشرين سنة لا يكلم أحدا ، و كان يكذب كذبا فاحشا [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] تدريب الراوى ج 1 ص 141
[ 2 ] ميزان الاعتدال ج 2 ص 218
[ 3 ] تدريب الراوى ج 1 ص 141