( و علامه ذهبى در « ميزان الاعتدال » گفته ) :
أحمد بن محمد بن غالب الباهلي غلام خليل ، عن اسماعيل بن أبى اويس ، و شيبان ، و قرة بن حبيب .
و عنه ابن كامل و ابن السماك و طائفة ، و كان من كبار الزهاد ببغداد .
قال ابن عدى : سمعت أبا عبد اللَّه النهاوندي يقول : قلت لغلام خليل : ما هذه الرقائق التي تحدث بها ؟ قال : وضعناها لنرقق بها قلوب العامة .
و قال أبو داود : أخشى أن يكون دجال بغداد .
و قال الدارقطني : متروك .
و قال الخطيب : مات في رجب سنة خمس و سبعين و مائتين ، و حمل في تابوت الى البصرة ، و به نيت عليه قبة ، و كان يحفظ علما كثيرا ، و يخضب بالحناء ، و يقتات بالباقلاء صرفا . قال ابن عدي : أمره بين [ 1 ] .
( و از آن جمله است ابو بشر احمد بن محمد مروزى ، كه هم بمرتبهء جليلهء فقاهت فائز بود ، و هم مبالغه در ذب حريم سنت نبويه و طلب آن داشت ، و در قمع مخالفين و معاندين سنت اهتمام بليغ مىساخت ، و با اين همه فضائل جليله و مناقب جميله ، دست از وضع احاديث بر نمى داشت .
سيوطى در « تدريب » گفته ) :
قال ابن حبّان : و كان أبو بشر أحمد بن محمد الفقيه المروزي من أصلب أهل زمانه في السنة ، و أذبّهم عنها ، و أقمعهم لمن خالفها ، و كان مع هذا يضع الحديث [ 2 ] .
هامش
[ 1 ] ميزان الاعتدال ج 1 ص 141
[ 2 ] تدريب الراوى ج 1 ص 283