خائفا يلتمس عذرا من قتل من قتل ، فقال : أصلح اللَّه الامير انشدك شعرا كتب به يزيد بن معاوية يعتذر فيه الى أهل المدينة من قتل الحسين ؟ قال : انشدني فأنشده :
يا أيها الراكب الغادى لطيّبة * على عذافره [ 1 ] في سيرها قحم [ 2 ]
ابلغ قريشا على شحط المزار بها * بيني و بين حسين اللَّه و الرحم
و موقف بفناء البيت انشده * عهد الاله و ما يرعى به الذمم
عنفتم قومكم فخرا بامّكم * أمّ حصان لعمرى برة كرم
هي التي لا يداني فضلها أحد * بنت الرسول و خير الناس قد علموا
و فضلها لكم فضل و غيركم * من قومكم لهم من فضلها قسم
اني لاعلم أو ظنّا كعالمه * و الظن يصدق أحيانا و ينتظم
أن سوف يترككم ما تطلبون بها * قتلى بها ذاكم العقبان و الرخم
يا قومنا لا تشبوا لحرب إذ خمدت * و مسكوا بحبال السلم و اعتصموا
قال : فسرى [ 3 ] عن موسى بعض ما كان فيه [ 4 ] .
جاحظ در اعترافش بحقيقت و عداوتش مانند خوارج است
( و نيز حال جاحظ مماثل است با خوارج كه ايشان نهايت انهماك در عبادت داشتند ، تا آنكه صلاة و صومشان ، كه از اصول عبادات و سرمايه
هامش
[ 1 ] العذافرة بضم العين و كسر الفاء : الشديد من الابل
[ 2 ] قحم فى الامر قحوما كنصر : رمى بنفسه فيه فجأة بلا روية ، و قحم المفاوز كمنع طواها .
[ 3 ] سرى عنه : زال عنه
[ 4 ] كنز الاخيار ج 2 ص 89 مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو