تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
قال أبو الطفيل : فخرجت و في نفسي منه شيء ، فلقيت زيد بن أرقم و أخبرته ، فقال : تشك و أنا سمعته من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و اللفظ لابي داود . [ 1 ] ( و عجب كه جمعى از مغفلين بلا تأمل و تدبر ، و به غير تحقيق و مراجعت ، بىمحابا بتقليد رازى ، نسبت قدح اين حديث بابو داود سجستانى كرده‌اند ، و از حقيقت حال خبرى برنداشته ، چنانچه ابن حجر مكى در « صواعق » ، و جهرمى در « براهين قاطعه » ترجمهء « صواعق » ، و نور الدين على بن برهان الدين حلبى در « انسان العيون » ، و شيخ عبد الحق در « شرح مشكاة » ، و مولوى حسام الدين در « مرافض السنه » خود را به اين نسبت بىاصل آلوده‌اند ، و بالفرض اگر ابو داود سجستانى ، مثل فرزند ارجمند خود ، جسارت بر قدح و جرح حديث غدير كرده باشد ، اين قدح و جرح دليل قدح و جرح خود آن رئيس المحدثين الانجاب ، و انهماك در موافقت طريقهء مبغضين نصاب ، و مبطلين فضائل جناب ولايتمآب است . و علاوه بر اين همه ، حال ابن أبى داود هم قريب به حال جاحظ عنود است ، و چسان چنين نباشد ، كه او تلميذ جاحظ ، و خوشه‌چين از خرمن او بوده ، و قدح و جرح او از افادات والد ماجد اين بزرگ ، يعنى ابو داود سجستانى صاحب « سنن » مشهور ، و يحيى بن صاعد ، و ابراهيم اصبهانى ، و ابو القاسم بغوى ، و محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبى عاصم ، و محمد بن يحيى بن مندة ، و محمد بن العباس الاخرم ، و احمد بن على الجارود ، و محمد بن عبد اللَّه القطان ، و محمد بن جرير طبرى ، و ابن الفرات رئيس بغداد ، و عيسى بن على الوزير ، و غير ايشان ظاهر است .
هامش
[ 1 ] خصائص امير المؤمنين ( ع ) للنسائي ص 17 ط مصر