تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠

مماثلت جاحظ با ابو سفيان كثير العدوان

« و محمد بن عمر واقدى در كتاب « المغازى » بعد ذكر مقاتلهء حلفاء بنى اميه از كنانه‌ها و حلفاء جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم از خزاعه و سؤال آنها اعانت را از آن حضرت گفته » : فبلغ أبا سفيان الخبر و هو عند هرقل فى تجارة له ، فقال هرقل : يا أبا سفيان لقد كان يسرّني أن ألقى رجلا من اهل بلدك يخبرني عن هذا الرجل الذي خرج فيكم ، فقال أبو سفيان على الخبير سقطت ، سلنى عما شئت من أمره . فقال هرقل : حدثني عنه أ نبيّ هو أم كذاب ؟ فقال ابو سفيان : هو كذاب . فقال هرقل : كيف يظهر عليكم إذا قاتلكم ؟ قال : و اللَّه ما ظهر علينا قط الّا مرة واحدة وقعة بدر ، و أنا يومئذ غائب ، ثم غزوته بعد مرتين ، فأما مرة فاقتتلنا محمدا و قد كسرنا فاه و وجهه ، و أمّا الثانية فامتنع منا بخندق خندقه عليه و على اصحابه . قال هرقل : يا أبا سفيان ان هذا ليس بكذاب ، ان الكذاب إذا خرج انما هو كهيئة الحريق لا يظهر عليه أحد حتى يهلكه اللَّه بمرة واحدة ، و اسمع هذا يظهر عليكم مرة ، و تظهرون عليه اخرى . يا أبا سفيان ما الذي يأمركم به ؟ و ما الذي ينهاكم عنه ؟ قال : يأمرنا أن نحني طرفي النهار كما تحني النساء . قال هرقل : هذه الصلاة ، و ما خير قوم لا يصلون ، قال : و يأمرنا أن نعطيه خراجا من أموالنا كل عام . قال هرقل : يا أبا سفيان هذه الزكاة ، قد أمرنا أن نأخذ بها و نعطيها ، قال : و ينهانا عن الميتة و الدم . قال هرقل : و ما خير الميتة و الدم أ و ليس قولكم أن تقذّروهما و لو لم ينهكم عنها .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 360 | السيد مير حامد حسين الهندي