الاصفر ، قال : فما زلت موقنا بامر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم انه سيظهر حتى ادخل اللَّه على الاسلام [ 1 ] .
« و ابو العباس احمد بن عمرو القرطبى در « مفهم » در شرح اين حديث گفته » :
قوله : لو لا أن يؤثر علي الكذب لكذبت عليه ، يعني لولا أن يتحدث و ينقل عنه الكذب ، و انما وقع له هذا فى ذلك الوقت لشدة عداوته له و حسده و حرصه على اطفاء نوره ، و يأبى اللَّه الا أن يتم نوره ، و فيه ما يدل على أن الكذب مذموم فى الجاهلية و الاسلام ، و انه ليس من خلق الكرام .
و الحسب الشرف ، و الحسيب من الرجال هو الذي يحسب لنفسه آباء أشرافا ، و مآثر جميلة ، و هو من الحساب و هو العدد .
و السجال مصدر ساجله يساجله سجالا : إذا ناوبه و قاومه ، و أصله من السجل و هو الدلو العظيم التي لا يستقل واحد برفعها من البئر ، و قد فسر معناه بقوله :
يصيب منا و نصيب منه [ 2 ] .
« و نيز قرطبى در « مفهم » گفته » :
قوله : و اللَّه ما أمكنني من كلمة ادخل فيها شيئا غير هذه الكلمة ، يعني أنه كان يعلم من خلق رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم الوفاء و الصدق و أنه يفي بما عاقدهم عليه ، لكن لمّا كان المستقبل غير حاصل فى وقته ذلك لبّس بطريق الاحتمال تمويها بما يعلم خلافه [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] صحيح مسلم ج 5 ص 163 الى ص 166 ط بيروت .
[ 2 ] المفهم ج 2 ص 104 مخطوط فى مكتبة المؤلف باب كتابة النبى ( ص ) الى هرقل
[ 3 ] المفهم ج 2 ص 104 مخطوط فى مكتبة المؤلف