تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
ثم قال لترجمانه : سله كيف حسبه فيكم ؟ قال : قلت فينا ذو حسب . قال : فهل كان من آبائه ملك ؟ قلت : لا . قال : فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل ان يقول ما قال ؟ قلت : لا . قال : و من يتبعه ، اشراف الناس أم ضعفاؤهم ؟ قال : قلت : بل ضعفاؤهم . قال : أ يزيدون أم ينقصون ؟ قال : قلت : لا ، بل يزيدون . قال : هل يرتد احد منهم عن دينه بعد ان يدخل فيه سخطة له ؟ قال قلت : لا قال : فهل قاتلتموه ؟ قلت : نعم . قال : فكيف كان قتالكم اياه ؟ قال قلت : يكون الحرب بيننا و بينه سبحا لا [ 1 ] يصيب منا و نصيب منه . قال : فهل يغدر ؟ قلت : لا و نحن منه في مدة لا ندري ما هو صانع فيها ، قال فو اللَّه ما امكننى من كلمة ادخل فيها شيئا غير هذه . قال : فهل قال هذا القول احد قبله ؟ قال قلت : لا . قال لترجمانه : قل له : اني سألتك عن حسبه ، فزعمت انه فيكم ذو حسب ، و كذلك الرسول تبعث في احساب قومها . و سألتك هل كان في آبائه ملك ، فزعمت ان لا ، فقلت : لو كان في آبائه ملك قلت : رجل يطلب ملك آبائه . و سألتك عن اتباعه أ ضعفاؤهم أم اشرافهم ؟ فقلت : بل ضعفاؤهم و هم اتباع الرسول . و سألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل ان يقول ما قال ؟ فزعمت ان لا ، فقد عرفت انه لم يكن ليدع الكذب على الناس ، ثم يذهب فيكذب على اللَّه . و سألتك هل يرتد احد منهم عن دينه بعد ان يدخله سخطة له ؟ فزعمت ان لا ،
هامش
[ 1 ] يقال الحرب سجال بينهم أي تارة لهم و تارة عليهم .