تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
قال هرقل : هذا رجل صالح يا أبا سفيان اتبعوه ، و لا تقابلوه ، و لا تستنوا بسنة اليهود ، فانهم أفعل الناس لذلك أن يقاتلوا انبيائهم . و لكن اخبرني هل يغدر إذا واثق ؟ قال : لا و اللَّه ما غدر قط فيما مضى ، و اني لخائف ان يغدر هذه المرة . قال هرقل : كيف يا أبا سفيان ؟ قال : وادعناه سنتين بعضنا لبعض أمن ، فبلغني و أنا عندك أن حلفائي قاتلوا حلفاءه فأعانت عشيرتي حلفاءنا على حلفائه ، فبلغني أن حلفاءه سألوه النصر ، فهو يريد أن يعين حلفاءه على قومه . قال هرقل : يا أبا سفيان ان يكن الحديث كما حدثتني فأنتم اولى بالغدر منه ، أنتم استحللتم قتال حلفائه و لكن أخبرني يا أبا سفيان كيف موضعه فيكم ؟ قال : هو و اللَّه فى الذروة منا فضحك هرقل و قال : ما أراك الا تخبرني بحقيقة امره ، و لقد وجدت فيما نتحدث أن اللَّه لم يبعث نبيا بعد لوط الا في ثروة قومه و ذروتهم ، قال ابو سفيان عند ذلك لهرقل : ما أراني الا راجعا فمضى لخبر قومه الخ [ 1 ] . تم الجزء الرابع على حسب تجزئتنا و يليه الجزء الخامس انشاء اللّه الموفق
هامش
[ 1 ] ما وجدت القصة فى « المغازى » للواقدى المطبوع فى بيروت