ان اللَّه فتح هذا الامر بي و يختمه بولدك .
و أخرج الخطيب في تاريخ بغداد عن ابن عباس ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال للعباس بكم يفتح هذا الامر و بكم يختم .
و أخرج أبو الخطيب من حديث عمار بن ياسر نحوه .
و أخرج أبو نعيم في « الحلية » عن جابر بن عبد اللَّه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : يكون من بني العباس ملوك يكونون امراء امتي .
و أخرج أبو نعيم في « دلائل النبوة » عن بن عباس قال حدثتني أم الفضل : قالت مررت بالنبي صلى اللَّه عليه و سلم فقال : انك حامل بغلام فاذا ولدت فأتيني به ، فلما ولدت أتيت النبي صلى اللَّه عليه و سلم ، فأذن في اذنه اليمنى ، و أقام في اذنه اليسرى و البأه من ريقه و سماه عبد اللَّه ، و قال : اذهبي بأبي الخلفاء ، فأخبرت العباس ، فذكر ذلك لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، فقال : هو ما أخبرتك ، هذا أبو الخلفاء حتى يكون منهم السفاح ، حتى يكون منهم المهدي ، حتى يكون منهم من يصلي بعيسى بن مريم .
و أخرج الديلمي في « مسند الفردوس » عن عائشة مرفوعا سيكون لولد العباس راية و لن تخرج من أيديهم ما أقاموا به حق .
و أخرج البيهقي في « دلائل النبوة » عن ثوبان قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم : يقتتل عند كنزكم هذا ثلثة ، كلهم ولد خليفة لا نصير الى واحد منهم ، فتقبل الرايات السود من خراسان ، فيقتلونكم مقتلة عظيمة لم ير مثلها .
و أخرج البيهقي و أبو نعيم كلاهما في « دلائل النبوة » عن أبي هريرة : ان النبي صلى اللَّه عليه و سلم قال : يخرج رايات سود من خراسان لا يردها شيء حتى تنصب بايلياء [ 1 ] .
هامش
[ 1 ] ايليا بكسر الهمزة و القصر و المد و يشدد فيهما : مدينة القدس