تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
رواه الحاكم في المستدرك [ 1 ] . « مقام كمال تحير و استغراب است كه اظهار خلافت بنى العباس ، و اثبات تبشير به آن از حضرت بشير و نذير صلوات اللَّه عليه و آله اصحاب التطهير ، و تشهير اين همه روايات و اخبار كه در حقيقت از قبيل خرافات اسمار است ، هرگز موجب استهزاء ، و طعن و تشنيع ، و ظهور ناصبيت سيوطى ، مجدد دين سنيه در مائه تاسعه ، و ديگر ائمه و اساطين حاوين فضائل بارعه نگردد ، و صرف نسبت تشيع عام موافق افادات ائمه سنيه ببعض بنى العباس سبب آن همه لوم و ملام بى قياس گردد ! و نيز سيوطى در رسالهء « انافة فى رتبة الخلافة » اكثر اين روايات كه در « رسالهء اساس » وارد كرده ، و به آن استدلال بر اختصاص بنى العباس بخلافت نبويه نموده ، و نيز در آن تصريح كرده كه خلافت ركن عظيم است از اركان اسلام . و نيز از كلامش ظاهر است كه بنى العباس را حق تعالى بخلافت جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم وعده فرموده ، و ايشان معاذ اللَّه طيبين و طاهرينند ، و آل و عترت آن حضرتند » . قال السيوطى فى الانافة : الحمد للّه الذي أوجد النبي صلى اللَّه عليه و سلم رحمة لخليقته ، و جعل سعادة الدارين مقرونة ببعثته ، و استخلف من بعده خلفاء يقومون فى امته ، و وعد بذلك الطيبين الطاهرين من آله و عترته ، صلى اللَّه عليه و سلم و على آله و أصحابه . و بعد فقد ورد عليّ بعض فضلاء العجم ، و دار البحث بيني و بينه في أشياء فكان مما سألني عنه الخلافة ، هل لها أصل في الشرع و وردت بها الاحاديث ،
هامش
[ 1 ] الاساس فى مناقب بنى العباس مخطوط فى مكتبة المؤلف بلكهنو