فليصدر رأيك بما فيه النظر لنفسك ، و التقية على دينك ، و الشفقة على الاسلام و اهله ، فانه خير لك ، و اوفر لحظك فى دنياك و آخرتك و قد سمعتك تذكر شأن عثمان بن عفان ، فاعلم ان انبعاثك فى الطلب بدمه فرقة و سفك للدماء ، و انتهاك للمحارم ، و هذا العمر اللَّه ضرر على الاسلام و اهله ، و ان اللَّه سيكفيك امر سافكى دم عثمان ، فتأن فى أمرك ، و اتق اللَّه ربك ، فقد يقال انك تريد الامارة ، و تقول :
ان معك وصية من النبى صلى اللَّه عليه و سلم بذلك ، فقول النبى صلى اللَّه عليه و سلم حق ، فتأن فى أمرك ، و
لقد سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يقول للعباس : ان اللَّه يستعمل من ولدك اثنى عشر رجلا ، منهم السفاح ، و المنصور ، و المهدي ، و الامين ، و المؤتمن ، و امراء العصب ،
افترانى استعجل الوقت او انتظر قول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ، و قوله الحق ، و ما يرد اللَّه من امر يكن ، و لو كره العالم ذلك ، و ايم اللَّه لو اشاء لوجدت متقدما ، و اعوانا ، و انصارا و لكن اكره لنفسى ما انهاك عنه ، فراقب اللَّه ربك ، و اخلف محمدا فى امته خلافة صالحة ، فاما شأن ابن عمك على بن أبي طالب ، فقد استقامت له عشيرته ، و له سابقته و حقه و يحق ، و له على الحق اعوان و نصحاء لك و له و لجماعة المسلمين و السلام عليك و رحمة اللَّه و بركاته ، و كتب عكرمة ليلة البدر من صفر سنة ست و ثلثين [ 1 ] .
احاديث بى اساس كه سيوطى در فضل آل عباس جمع كرده
« و نيز در آن مذكور است » :
ليكونن في ولد العباس ملوك يكونون امراء امتي ، يعز اللَّه تعالى بهم الدين
( قط فى الافراد عن جابر ) [ 2 ] .
و في نسخة : يلون أمر امتي .
هامش
[ 1 ] كنز العمال ج 11 ص 341 - حديث ( 31694 )
[ 2 ] كنز العمال ج 11 ص 701 - حديث ( 33400 )