و قال البرقانى : سألت الدار قطنى عن محمد بن اسحاق بن يسار و عن ابيه ، فقال : جميعاً لا يحتج بهما ، و انما يعتبر بهما .
و قال علي : قلت ليحيى بن سعيد : كان ابن اسحاق بالكوفة و انت بها ؟ قال :
نعم ، قلت : تركته متعمداً ؟ قال : نعم ، و لم اكتب عنه حديثاً قط .
و روى أبو داود ، عن حماد بن سلمة ، قال : لو لا الاضطرار ما حدثت عن محمد بن اسحاق .
و قال أحمد : قال مالك و ذكره فقال : دجال من الدجاجلة .
و روى الهيثم بن خلف الدورى ، نا احمد بن ابراهيم ، نا أبو داود صاحب الطيالسة حدثني من سمع هشام بن عروة و قيل له : ان ابن اسحاق يحدث بكذا و كذا عن فاطمة ، فقال : كذب الخبيث .
و روى ابن القطان ، عن هشام انه ذكره ، فقال : العدو للّه الكذاب يروى عن امرأتى من اين رآها .
و قال عبد اللَّه بن أحمد : فحدثت أبى بذلك ، فقال : و ما ينكر ، لعله جاء فاستأذن عليها فاذنت له ، احسبه قال : و لم يعلم .
و قال مالك : كذاب .
و قال ابن ادريس : قلت لمالك و ذكر المغازي فقلت له : قال ابن اسحاق :
انا بيطارها ، فقال : نحن نفيناه عن المدينة .
و قال مكى بن ابراهيم : جلست الى محمد بن اسحاق و كان يخضب بالسواد ، فذكر احاديث فى الصفة ، فنفرت منها فلم اعد اليه ، و قال مرة : تركت حديثه و قد سمعت منه بالرى عشرين مجلساً .
و روى الساجى عن المفضل بن غسان : حضرت يزيد بن هارون و هو يحدث بالبقيع و عنده ناس من اهل المدينة يسمعون منه ، حتى حدثهم عن محمد بن اسحاق
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 60
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٦٠