تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
قصيده از مغلقات است ، لهذا شرح اشعار آن هم از شرح ديوان ابو العلاء كه موسوم است « بتنوير ضوء السقط » نقل مىنمايم ، و حسب اقتضاء مقام شرح بعض اشعار از شرح صدر الافاضل قاسم بن الحسين الخوارزمى كه موسوم است « بضرام السقط » نيز نقل خواهم كرد » :

« قصيده ابو العلاء معرى در مدح والد سيد رضى »

قال فى التنوير [ 1 ] : و قال ايضا فى الكامل الثاني و القافية من المتواتر ببغداد يرثى الشريف أبا أحمد الموسوي الملقب بالطاهر ، و يعزى و لديه : الرضى أبا الحسن و المرتضى أبا القاسم :
أودى فليت الحادثات كفاف * مال المسيف و عنبر المستاف
كفاف اسم معدول مبنى على الكسر مثل قطام جعله اسما لكف الاذى ، أي ليت الحادثات يكف بعضها بعضا ، و يقوم خيرها بشرها ، و أساف الرجل : ذهب ماله ، و الاستياف الشم ، و المعنى أن المرثى كان مال من ذهب ماله ، أي كان يعطى المسيف ، و يواسيه بالمال ، فكان هو للمسيف بمنزلة ماله ، فلما هلك كان كانه قد أودى مال المسيف ، و جعل المرثى أيضا عنبر المستاف ، أي أنه نفاح نفاع بمنزلة العنبر ، فأنه بطبيعته يرطب الدماغ ، و يعطر جوهره ، و يقوى الروح النفسانى الذي فى
هامش
[ 1 ] قال في كشف الظنون : سقط الزند و هو ديوان شعر تزيد ابياته على ثلاثه آلاف بيت لابى العلاء احمد بن عبد اللَّه المعرى المتوفى سنة 449 تسع و أربعين و أربعمائة و له عليه الشرح المسمى « بضوء السقط » الذى نقله ابو زكريا يحيى بن على التبريزى عن أبى العلاء و هو غير واف بالمقصود و لا دال على الغرض المطلوب فاصلحه بعضهم و سماه « تنوير سقط الزند » اوله : الحمد للّه العزيز الجبار العلى القهار الذى قامت السموات و الارض و ما فيها من نيرات العبر و الاثار آيات و شواهد على تفرده بالربوبية و كمال الاقتدار الخ