تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
و هم صائمون و ليس فيهم ايمان » و في « تحقيق الايمان » : « سيأتي على الناس زمان يصلون في المساجد و ما فيهم مؤمن و إذا قالوا : لا إله الا اللَّه محمد رسول اللَّه ، قال اللَّه تعالى « كذبتم فيها لستم بصادقين » حاصله : هر آينه بيايد زمانه كه قرآن خوانند مردمان و نماز گزارند ، و روزه دارند ، و چون رعايت حق و حرمت رسول نگاه ندارند ايمان در ايشان نباشد ، چون بگويند لا إله الا اللَّه محمد رسول اللَّه ، خداوند تعالى فرمايد : دروغ مىگويند ،
يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ
[ 1 ] ،
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ
[ 2 ] ، در اين چنين ديار و دور آخر ، رعايت حق و حرمت رسول چه طمع و توقع كنى ، اما دنيا از مردان نيكو و ابرار خالى نيست ايشان حق و حرمت رسول اللَّه نگاه مىدارند و نيكبختانند امّا بر سبيل قلت و نادرند ، عصمنا اللَّه من المعترض الزنيم انتهى [ 3 ] .

جاحظ در اعتراف بفضائل امير المؤمنين عليه السلام مانند منافقين است

از اين عبارت توان دريافت كه حال جاحظ ، كه اعتراف بفضائل جناب امير المؤمنين عليه السلام كرده ، و هم روى خود بتصنيف كتابى در ايراد مطاعن بر حضرت امير المؤمنين عليه السلام سياه ساخته ، مثل حال همين منافقان است ، كه حال ايشان ملك العلماء بتفصيل بيان كرده . و از طرائف آنست كه استاد فاضل رشيد اعنى المخاطب اتّباعا لشيخه الروحانى اعنى الكاملى المروانى ، و من تبعهما كالسفيه الملتانى ، و اللجوج المعاصر الشانئ صاحب المنتهى و الازالة الركيك المبانى بأهل حق نسبت
هامش
[ 1 ] الفتح : 11 [ 2 ] البقرة : 8 [ 3 ] هداية السعداء ص 191
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 265 | السيد مير حامد حسين الهندي