تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ
[ 1 ] هر كه اهانت رسول اللَّه كند خداوند تعالى او را راست ندهد .
هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا
[ 2 ] حصص غنائم و سائر استحقاق ايشان موقوف كرده گذشت ايشان بينند ، بلكه برسم چاكرى نيز چيزى ندهند ، غلام و مسخره و مطرب را اسبان دهند و مشاهره‌ها تعيين فرمايند ، و فرزندان رسول در بدر گدائى كنند و خوار كردند ، و اگر طعام و دعوت و وليمه كنند مطرب و مسخره درون خوانند ، اما سادات بيرون دارند ، مىدانند در دل مىگويند : ندهيم فرزندان رسول را حق ايشان تا پراكنده شوند .
وَ لِلَّهِ خَزائِنُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ
[ 3 ] مر خدايرا خزينه‌هاى آسمان و زمين است ، اگر خواستى بديشان دادى ، و لكن دنيا دوست داشتهء حق نيست ، سبب آن نداده ، « الدنيا جيفة و طالبها كلاب » منافقان اين نمىدانند .
يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ
[ 4 ] اميران و سلاطين اين ديار چنانند ، كه در دل مىگويند : اگر ما از سفر سوى مدينه غنا درآييم ، هرآينه بزرگى كنيم بر عزيزان ديار ، و ما ايشان را خوار كنيم ، و خود عزيز باشيم ، « رفعة الاشرار محنة الابرار ، إذا ملك الاراذل هلك الافاضل » .
وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ
[ 5 ] ، خدايرا عزت است و عزت
هامش
[ 1 ] المنافقون : 7 [ 2 ] المنافقون : 7 [ 3 ] المنافقون : 7 [ 4 ] المنافقون : 8 [ 5 ] المنافقون : 8