لشدة الحر ببلادهن [ 1 ] .
شيخ مفيد در رد هفوات جاحظ و كاسهليسانش جوابى قاطع و مفصل داده
« و چون جناب شيخ مفيد طاب ثراه در جواب اين شبهه كه جاحظ اضلال همج رعاع اتباع كل ناعق به آن خواسته كلامى مبسوط كثير الفوائد ، جم المنافع مشتمل بر كمال تحقيق و تدقيق افاده فرموده لهذا نقل آن هم مناسب مىنمايد كه بملاحظهء آن زيادهتر شناعت و فضاعت ابن عناد قبيح و تعصب فاحش واضح خواهد گرديد » .
قال السيد المرتضى طاب ثراه فى « الفصول » بعد أن نقل عن الشيخ المفيد اثبات اسبقية علي عليه السلام بالاخبار الكثيرة و الاثار الشهيرة :
قال الشيخ أيده اللَّه : فأما قول الناصبة : « ان ايمان أمير المؤمنين عليه السلام لم يقع على وجه المعرفة و انما كان على وجه التقليد و تحفظ التلقين و ما كان بهذه المنزلة لم يستحق صاحبه المدحة ، و لم يجب له به الثواب و ادعاؤهم أن أمير المؤمنين عليه السلام كان فى تلك الحال ابن سبع سنين ، و من كان هذه سنّه لم يكن كامل العقل و لا مكلفا » .
فانه يقال لهم : انكم جهلتم فى ادعائكم أنه كان فى وقت مبعث النبي عليه و على آله السلام ابن سبع سنين ، و قلتم قولا لا برهان عليه ، يخالف المشهور و يضاد المعروف و ذلك أن جمهور الروايات جاءت بأنه عليه السلام قبض و له خمس و ستون سنة ، و جاء فى بعضها أن سنّة كان عند وفاته ثلثا و ستين سنة ، فأما ما سوى هاتين الروايتين فشاذّ مطرح ، لا يعرف فى صحيح النقل و لا يقبله أحد من أهل الرواية و العقل .
و قد علمنا أن أمير المؤمنين عليه السّلام صحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم ثلثا و عشرين سنة منها ثلث عشرة قبل الهجرة و عشرة بعدها ، و عاش
هامش
[ 1 ] شرح نهج البلاغة ج 13 ص 238 الى 243 .