تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات المعتزلة — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
الخطّاب رضي اللّه عنه ، بويع له في صفر سنة سبع وتسعين ، فهو متقدّم على يزيد وبقي له الامر سنتين وخمسة اشهر وأياما ، ومات في رجب سنة احدى ومائة وروي أن غيلان الدمشقي دخل عليه وقال « 1 » : ان العامّة من الشام زعموا ان الظلم بقضاء اللّه « 2 » وقدره وانك تقول بذلك ، فقال : يا سبحان اللّه انما « 3 » اتتبّع مظالم بني اميّة واردّها واسمّيها مظالم بني اميّة أفترى أني اظلّم اللّه ؟ اخذ عن غيلان وقد قدّمنا اخباره في اخبار غيلان ، قال ابن يزداذ : وكان عمر من « 12 » مستجيبي غيلان وروي أن عمر كتب إلى الحسن : ان الناس قد أكثروا في القدر فاكتب إلينا « 4 » برأيك فيه ، فكتب إليه : من لم يؤمن بالقدر فقد كفر ، ومن حمل ذنبه على اللّه فقد فجر ، وعن سليمان بن أرقم قال : شهدت الحسن إذ جاء كتاب عمر : اما بعد فإنه بلغني انك تقول في القدر قولا « 6 » فاكتب إليّ « 7 » برأيك « 5 » فيه « 8 » ، فقال لعبد اللّه ابنه : اكتب : من الحسن بن أبي الحسن إلى عمر بن عبد العزيز اما بعد فإن « 9 » من كذب بالقدر فقد كفر ، ومن حمل ذنبه على اللّه فقد فجر ، فقال ابنه : نبدأ « 10 » باسمك قبل اسمه ؟ فقال : إنه من السنّة كذلك كانت السنّة على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم « 11 » وأبي بكر وعمر ومكارم عمر كثيرة ، وقالت المعتزلة بإمامته لأجل رضي أهل الحلّ والعقد لا لأجل العقد المتقدّم من سليمان
هامش
( 1 ) وقال س م : فقال ب ج ل ( 2 ) اللّه ب ج س ل : + العظيم م ( 3 ) انما ج س ل م : انا ب ( 4 ) إلينا ب س ل م : إلى ج ( 5 ) فكتب إليه . . . إلى برأيك ب ج ل م : - س ( 6 ) في القدر قولا ب ل م : قولا في القدر ج ( 7 ) إلى ب ج ل : لي م ( 8 ) فيه ب س ل م : فيك ج ( 9 ) فان ب ج س ل : فإنه م ( 10 ) فبدأ ب ج س ل : انبدأ م ( 11 ) وسلم ب ج س م : + وانا ل ( 12 ) راجع ص 25 - 27