مسئلة
ولما فرغنا من ذكر طبقات المعتزلة على وجه الاختصار ذكرنا من وافقهم في المذهب من العترة الطاهرة ، قال الحاكم : وكل العترة عدليون الّا القليل ، قال الحاكم :
ومنهم الناصر الصغير « 1 » في الديلم وأبو العبّاس والمرتضى والرضى الاماميان « 2 » ، وقد قدّمنا في « 3 » ايّ الطبقات هم وسيأتي تعداد ائمّتهم وطرف من سيرتهم
وممن قال بالعدل من الخلفاء
الناقص وهو أبو خالد يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان ، ولقّب بالناقص لأنّه نقص عطايا بني اميّة التي اسرف فيها بنو مروان ، بويع له في رجب سنة ست وعشرين ومائة وبقي له الامر خمسة اشهر وتوفي وكان معتزليّا متكلّما خطيبا ، وروي عن عمرو بن عبيد انه قيل له : ما تقول في يزيد الناقص ؟ فقال : أو الكامل ، امر بالحق وقام « 4 » بالعدل وشرى نفسه وقتل ابن « 5 » عمّه في طاعة ربّه وكان نكالا على أهله ، إلى آخر كلامه ، ولم تختلف المعتزلة في صحّة إمامته
ومنهم الأشبح عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن اميّة بن عبد شمس بن عبد مناف وأمّه ليلى بنت عاصم بن عمر بن
هامش
( 1 ) الصغير ب ج ل م : العقفير س
( 2 ) الاماميان ب س ل م : - ج
( 3 ) في ب ج س م :
- ل
( 4 ) وقام ب ج م : وأقام س ل
( 5 ) قال الشهرستاني في الملل ص 17 : وكان عمرو من دعاة يزيد الناقص أيام بني أمية