تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح توحيد الصدوق — صفحة 869

مساهمون:

ص٨٦٩
وجه علمه تعالى بالشيء الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون 343 الحديث الثامن عشر : إلهي تاهت أوهام المتوهّمين 347 وجه انّه تعالى لا يتناهى 348 وجه علوّه تعالى 348 الحديث التاسع عشر : ان الله علا ذكره كان ولا شيء غيره 349 أوّل ما خلق الله من خلقه 350 وجه خلقه تعالى أوّل ما خلقه لا من شيء كان قبله 351 الحديث العشرون : يا من علا فلا شيء فوقه . . . 353 الحديث الحادي والعشرون : قال في الربوبية العظمى والإلهية الكبرى . . . 354 في خواصّ المرتبة الربوبيّة والمرتبة الألوهيّة 354 الحديث الثاني والعشرون : ما آمن بي من فسّر برأيه كلامي . . . 355 إشارة إلى الوجود اللفظي والكتبي والذهني والإلهي ومداركها 355 القول في التفسير بالرأي 356 وجه انّ من استعمل القياس في دين الله خرج عنه 357 الحديث الثالث والعشرون : التوحيد ، نصف الدين . . . 358 وجه انّ التوحيد نصف الدين 358 سرّ استنزال الرزق بالصدقة 358 الحديث الرابع والعشرون : من شبّه الله بخلقه فهو مشرك . . . 359 الحديث الخامس والعشرون : الحمد لله الذي لا من شيء كان . . . 360 القول في انّه تعالى مستشهد بالأشياء على أزليّته وقدرته ودوامه 361 في انّه تعالى لم يخل منه مكان ولا له شبح مثال ولم يغب عن شيء 363 انه تعالى مباين لجميع ما خلقه من الصفات 364 انّه تعالى ممتنع أن يدرك 365
شرح توحيد الصدوق — صفحة 869 | القاضي سعيد القمي