وجه علمه تعالى بالشيء الذي لم يكن أن لو كان كيف كان يكون 343
الحديث الثامن عشر : إلهي تاهت أوهام المتوهّمين 347
وجه انّه تعالى لا يتناهى 348
وجه علوّه تعالى 348
الحديث التاسع عشر : ان الله علا ذكره كان ولا شيء غيره 349
أوّل ما خلق الله من خلقه 350
وجه خلقه تعالى أوّل ما خلقه لا من شيء كان قبله 351
الحديث العشرون : يا من علا فلا شيء فوقه . . . 353
الحديث الحادي والعشرون : قال في الربوبية العظمى والإلهية الكبرى . . . 354
في خواصّ المرتبة الربوبيّة والمرتبة الألوهيّة 354
الحديث الثاني والعشرون : ما آمن بي من فسّر برأيه كلامي . . . 355
إشارة إلى الوجود اللفظي والكتبي والذهني والإلهي ومداركها 355
القول في التفسير بالرأي 356
وجه انّ من استعمل القياس في دين الله خرج عنه 357
الحديث الثالث والعشرون : التوحيد ، نصف الدين . . . 358
وجه انّ التوحيد نصف الدين 358
سرّ استنزال الرزق بالصدقة 358
الحديث الرابع والعشرون : من شبّه الله بخلقه فهو مشرك . . . 359
الحديث الخامس والعشرون : الحمد لله الذي لا من شيء كان . . . 360
القول في انّه تعالى مستشهد بالأشياء على أزليّته وقدرته ودوامه 361
في انّه تعالى لم يخل منه مكان ولا له شبح مثال ولم يغب عن شيء 363
انه تعالى مباين لجميع ما خلقه من الصفات 364
انّه تعالى ممتنع أن يدرك 365
شرح توحيد الصدوق — صفحة 869
مساهمون: القاضي سعيد القمي
ص٨٦٩