تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح توحيد الصدوق — صفحة 870

مساهمون:

ص٨٧٠
انّه تعالى خارج من تصرّف الحالات 365 لا يمكن للعقول تحديده تعالى وتكييفه وتصويره 366 انّه تعالى لا تحويه المكان 367 انّه تعالى لا تذرعه المقادير 368 انّه تعالى لا تقطعه المقاييس 369 انّه تعالى لا يكتنه بالأوهام ولا يستغرق بالأفهام ولا يمتثل بالأذهان 371 وجه وحدته تعالى ودوامه وقيامه 373 انّه تعالى ليس كشيء من الأشياء فتقع عليه الصفات 374 انّه تعالى لا تدركه العقول والأوهام والأفهام والأذهان 375 وجه انّه تعالى متعال عن أن يحويه دهر ويحيط به وصف 378 إشارة إلى عالم الربوبيّة ووجه تكثّر الأشياء واستشهاده تعالى بكلية الأجناس على ربوبيّته 380 إشارة إلى المواد الثلاث ووجه استشهاده تعالى بعجز الأشياء على قدرته 382 وجه استشهاده تعالى بحدوث الأشياء على قدمه 385 وجه استشهاده تعالى بزوال الأشياء على بقاءه 385 متفرعات على الموضوعات المتقدمة 387 الإتقان والإحكام دلائل علمه تعالى وقدرته 392 وجد انّه ليس له تعالى حدّ ولا مثل 393 كلام في توحيد الأفعال 395 كلام في العبودية 398 كلام في الرسالة المطلقة 400 كلام في نعت النبي ( ص ) 401 نقل كلام بعض أهل العرفان في مرتبة الإنسان الكامل وهو النبيّ ( ص ) 405