وجه انّه لكل شيء أمر ربّاني يحفظه 198
انّه تعالى ابتدع ما خلق بلا مثال سابق 201
معنى انّه تعالى عالم ووجه إحاطته بالأشياء علما 203
وجه عليّته وفاعليّته تعالى للأشياء 204
وجه انّه لا يؤده تعالى خلق ما أبدعه واكتفاؤه بما خلق ليس من عجز 207
انه تعالى خصّ نفسه بالربوبيّة والوحدانيّة والثناء 211
وجه انّه تعالى هو المبيد والوارث 213
انّه تعالى لم يزل ولا يزال وحدانيّا 213
الحديث الرابع : الحمد لله الذي كان في اوّليته وحدانيّا 215
انّه تعالى ابتدع ما خلق على غير مثال سبق 216
إشارة إلى الوجود العقلي والنفسي والحسّي 216
وجه احتجابه تعالى بنوره 219
وجه تجلّيه تعالى لخلقه 220
وجه حبّه تعالى الاختصاص بالتوحيد 221
فوائد الرسالة 221
الحديث الخامس : الحمد لله الذي لم يكن له أوّل معلوم 226
وجه اوّليّته وآخريّته وقبليته وبعديته تعالى وانه ليس له أمد وشخص واختلاف صفة 226
الحديث السادس : هو الذي أنتم عليه 232
الحديث السابع : هو توحيدهم لله عزّ وجلّ 233
الحديث الثامن : سبحان الواحد الذي لا إله غيره 234
الحديث التاسع : انّه من يصف ربّه بالقياس . . . 236
التعريف الإلهي 236
شرح توحيد الصدوق — صفحة 866
مساهمون: القاضي سعيد القمي
ص٨٦٦