اللّه في المجلد الثاني باب تفسير سورة التوحيد . والحمد للّه وحده والصلاة على محمّد وآله .
ختامة تختم بها الكتاب وهي من منشآت الحضرة المعظم مخدوم الزمان ووحيد الدوران ميرزا محمد طاهر :
الثّمر ختم للزهر ، والزهر ختم للشجر ، ووقوع المخبر عنه ختم للخبر ، والإعراض عمّا سوى اللّه تعالى ختم للنظر .
فالحمد للّه أولا على ما أولانا من بدو النعم ، وآخرا على ما أنعم علينا من حسن الخاتمة لفرط الإحسان والكرم ، وسبحان من وفقنا لختم شرح كلام من هو نقش خاتم الرسل ، وحصل لنا أسباب إنهاج منهج فهم كلام نتيجة هادي السبل .
اللّهم ليس لعبدك سبيل إلى حمدك أحمد من أن يقول أنت أنت ، ولا عذر لقصوره عن أداء ما يجب عليه أحسن من قوله ما انا انا كما كنت .
اللّهم وفقني لأداء كلّ ما تحب وترضى ، كما وفّقتني لتبيين مكنونات تلك الرّموز ، وإخراج مودّعات هذه الكنوز .
اللّهم إن كان ما نطقت به من البيان صوابا فاجعله ذخيرة لي في طريق المعاد ، وإن كان من هفوات ظنّي المطبوع عليه الإنسان فلا تؤاخذني به يوم التناد .
ثم وفّقني بأن أكون محصّلا لمرضاتك فيما بقي من حياتي ، وأن يكون تحصيل رضاك تاليا لصومي وصلاتي ، واحشرني في زمرة محبّي موالينا الأئمة الاثني عشر ، في اليوم الّذي يتحقق فيه الخبر ، ويشوّه فيه المنظر . والحمد للّه وحده . ( م ن د ) .
* * *
شرح توحيد الصدوق — صفحة 747
مساهمون: القاضي سعيد القمي
ص٧٤٧