يؤتى بشكر شيء منها « 1 » ، سيّما مع الأعمال السيّئة والأخلاق الغير المرضيّة ؛ فتمسّكوا ثانيا ، بإلهام إلهيّ وتوفيق ربّانيّ إلى رحمة اللّه وعفوه وتوحيده - الّذي هو أيضا من نعمه - فاستوجبوا بذلك الرّحمة والرضوان ، ونالوا العفو والغفران .
قوله « 2 » : « لا أصلي » من « أصليت » اللّحم بالنار : إذا أحرقته . ويحتمل أن يكون من « صليت » اللّحم : إذا شويته بمعنى انّه لم يصل إليهم حرارة النّار فضلا عن إحراقها إيّاهم . وصيغة « أدخلوا » ، إمّا إفعال ، فيكون أمرا للملائكة ، أو مجرّد ، فيكون أمرا لأهل التوحيد .
الحديث الحادي والثلاثون « 3 »
بإسناده عن جعفر بن محمّد بن عماره ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « من مات لا يشرك « 4 » باللّه شيئا - أحسن أو أساء - دخل الجنّة » .
شرح : قد مضى شرح هذا « 5 » ، « 6 » .
هامش
( 1 ) . منها : - م .
( 2 ) . قوله : - ن .
( 3 ) . الحادي والثلاثون : احدى وثلاثون د .
( 4 ) . لا يشرك : لم يشرك د .
( 5 ) . هذا : ذلك م .
( 6 ) . في شرح الحديث الخامس من هذا الباب ص 30 .