كتاب أسرار الصلاة
وهي « 1 » لغة : الرحمة والدعاء « 2 » ؛ فيضاف إلى اللّه بمعنى الرّحمة ، وإلى الملائكة ، بمعنى الرّحمة والاستغفار للمؤمنين ، قال تعالى :
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ
« 3 » وقال سبحانه :
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
« 4 » ؛ ويضاف إلى المؤمنين بالرحمة والدعاء ، والأفعال المخصوصة المعلومة شرعا ؛ ويضاف إلى ما سوى اللّه من جميع المخلوقات من ملك وإنسان وحيوان ونبات ومعدن بحسب ما فرضت عليه وعينت له قال عزّ من قائل :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ
« 5 » . و « التسبيح » في لغة العرب تجيء بمعنى « الصلاة » « 6 » .
هامش
( 1 ) . من هنا إلى قوله ثم اعلم اقتباس من الفتوحات ، ج 1 ، ص 387 - 386 مع تلخيص .
( 2 ) . لسان العرب لابن منظور ذيل : « صلا » .
( 3 ) . الأحزاب : 43 .
( 4 ) . غافر : 7 .
( 5 ) . النور : 41 .
( 6 ) . انتهى ما اقتبس من الفتوحات .