تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح توحيد الصدوق — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
الرّسول أن ندعو له بالوسيلة حتى ينزل هو فيها . وفي تفسير القمي « 1 » رضي اللّه عنه عن الصّادق عليه السلام : « انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إذا سألتم اللّه لي ، فاسألوه الوسيلة » . ثم ذكر أن لها ألف مرقاة ما بين المرقاة إلى المرقاة حضر « 2 » الفرس الجواد شهرا وهي ما بين مرقاة جوهر ، إلى مرقاة زبرجد ، إلى مرقاة لؤلؤ ، إلى مرقاة ذهب ، إلى مرقاة فضة ، يؤتى بها يوم القيامة فتنصب ، وهي بين « 3 » درجة النبيّين كالقمر بين الكواكب . ثم يقبل هو عليه وآله السلام متّزرا بريطة من نور وعلى رأسه إكليل الكرامة وتاج الملك مكتوب عليه : « لا إله الّا اللّه ، محمد رسول اللّه ، عليّ وليّ اللّه ، المفلحون هم الفائزون باللّه ، وعلي بن أبي طالب أمامه ، وبيده لواء الحمد فيدخلانها » وفي خبر بلال « 4 » وغيره ما حاصلهما : انّ باب الجنة الأولى يسمى « الرّحمة » وهو من ياقوت أحمر يدخلهما سائر المسلمين ممّن يشهد أن لا إله الّا اللّه ، ولم يبغض أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، والباب الثاني يسمى « الصبر » وله مصراع من ياقوتة حمراء ، والباب الثالث « باب الشّكر » وله مصراعان من ياقوتة بيضاء ، والباب الرابع « باب البلاء » وله مصراع وهو أصفر ، ثم الباب الأعظم ، ثم جنة المأوى وهذه الخمسة غير الأولى يدخلها محبّوا أهل البيت وأولياؤهم ، ثم جنة عدن وسورها الياقوت وحصارها اللؤلؤ ويدخلها الشهداء والصّالحون ، ثم جنة الفردوس وسورها من النّور ويدخلها النبيّون والصّديقون . وعرض كلّ باب مسيرة أربعمائة سنة .
هامش
( 1 ) . وفي تفسير القمي : لم أعثر على الحديث فيه . راجع : معاني الأخبار ، ص 116 باب معنى الوسيلة . والشارح نقل بعض الحديث بالمعنى . ( 2 ) . حضر : العدو . ( 3 ) . وهي بين : وهي م . ( 4 ) . بحار ، ج 8 ، ص 116 .