تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى ) — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
هيولا و قشور معلول تقدّر و تجسّم است . اين مناقشه كه در برخى از حواشى ديده مىشود و در السنه و افواه بعضى از طلبهء عصر ، جارى است كه ممكن است عقل بعد از اتصال به وجود قدسى ملكوتى ، صورتى كلى و منطبق بر ماديات ، ادراك نمايد و لازم نيست اين معناى كلى ، فرد طبيعت باشد ، درست به نظر نمىآيد كما يقوله المشّائين [ 1 ] .

تحقيق در بيان وجوه فرق بين صور ماديه و خياليه و صور كليه

در نحوهء وجود كليات و معانى و مفاهيم منطبق بر افراد خارجيه ، بين اعلام فنّ حكمت و سلّاك وادى معرفت ، اختلاف است . در اين كه مفاهيم و معانى كليه از قيود و تشخصات و لوازم تشخصات ماديه معرا و مبرّااند شكى نيست ، چه آن كه مفهوم و معناى انسان - مثلا - هنگامى قابل حمل بر افراد متعدد است كه مدرك ، صرف معنا و محض حقيقت انسان مبرا از سلاسل و قيود زمان و مكان و برتر از حقايق منغمر در ماده و حركت و سيلان و معرا از مقدار و تجسم باشد . لذا محققان ، در مقام بيان برهان بر تجرد عقلانى نفوس انسانى گفته‌اند : « إنّ نفوسنا يمكنها أن تدرك الإنسان الكلي الذي يكون مشتركا بين الأشخاص الإنسانية كلها ، و لا محالة يكون ذلك المعقول مجردا عن وضع معيّن و شكل معيّن و إلّا لما كان مشتركا بين الأشخاص ذوات الأوضاع المختلفة و الأشكال المختلطة . و ظاهر أنّ هذ الصورة المجردة أمر موجود . و قد ثبت أنّ الكليات لا وجود لها
شرح
[ 1 ] . حكماى مشّايى در مقام ادراك كليات ، عقل عاشر را خزينهء صور عقليه مىدانند و معتقدند كه در عقل واحد ، جميع صور حاصله از كليات در عالم به وجودى واحد موجود است كه عالم نفس الأمر را برخى از محققان به عقل عاشر تعبير نموده‌اند . روى اين ميزان ، جميع صور كليه در عقل واحد به وجودى واحد با حفظ جهات متكثّره موجودند .