علم او به همه اشيا تعلق گرفته است و علم چون عين وجود صرف اوست علم به جميع اشيا است ، علم بسيط صرف تام الوجود و تمام الانكشاف علم است به همهء اشيا و گرنه لازم آيد كه ذات صرف و علم بحت و مطلق مبرّا از تركيب ، علم به اشيايى و جهل نسبت به اشيا يا شىء ديگر باشد . و اين ، با تركيب ذات حق از جهت وجدان و فقدان ملازم است ؛ چه آن كه جهل ، امر عدمى و علم ، أمر وجودى است .
قدرت مطلقه نيز قدرت به مطلق حقايق است و از لحاظ تعلق به ممكنات ، مقيد به قيدى نيست و فعلى و دائمى است . و در آن ، بوجه من الوجوه جهت امكانى تحقق ندارد و عين اراده و علم اوست ، لذا جميع حقايق امكانيه نسبت به حقيقت مقدسهء واجبى ، واجب و ممتنع العدمند و اتصاف به جهت امكانى وجه الوجوه نه در ذات و نه در صفات حقيقيهء اوست « الأشياء كلّها واجبات عنده و عند العلل المجردة . . . » [ 1 ] .
و از آن جايى كه نظام وجودى امكانى ، ظل نظام تام و تمام ربوبى است ، اتم
شرح
[ 1 ] . اين كه شيخ رئيس و به تبع او برخى از محشّين تجريد گفتهاند : « و لا نبالي بأن يكون ذاته تعالى مع إضافةمّا ممكنة الوجود . . . » غير مرضيّ عند من استشرق قلبه بالأنوار الإلهيّة . . . در حواشى تجريد گفته است : « إنّ واجب الوجود قد يعرض له الإمكان بالقياس إلى الغير . . . و للغير أيضا إمكان بالقياس إليه و إن امتنع عليه الإمكان بالذات . . . » .
منشأ توهم قائلان به اين قسم از اقوال ، همان اعتقاد به اصالت ماهيت و اعمال نظر در معانى و مفاهيم عقليه است و غفلت از كيفيت حقايق وجوديه ، چه آن كه مجعول ، نفس وجود خارجى معلول است و ملاك احتياج به علت ، عين ربط و نفس فقر بودن وجودات خاصه است و آنچه متعلق اراده حق واقع شود ، واجب است به وجوب وجود حق و در معلول ، جهتى غير ارتباط به علت به وجه من الوجوه تحقق ندارد و اضافه حق به حقايق وجوديه ، اضافهء اشراقيهء واحدى است كه بالذات متصف به اطلاق و انبساط و بالعرض متعدد و متكثر مىشود « و قد وسع كلّ شيء علما و قدرة و إرادة . . . و لا يشذّ عن حيطة وجوده شيء . . . و إنّه بكل شيء محيط و هو معكم أينما كنتم . . . » و أين الإمكان ؟