درست تقرير ننمودهاند يا از جواب ، طفره رفتهاند .
اشكال اساسى ، آن است كه امكان ندارد از بدن مادى صرف و شىء مجرد تام الوجود ، نوعى متحصل القوام موجود و بين اين دو ( ماده جسمانى صرف و امر
شرح
حادث ، محكوم به فنا و زوال و تغيّر و انفعال است ، ولى اگر شىء داراى استعداد ، تحول از عالمى به عالم ديگر را واجد باشد ، از ناحيهء حركت استعدادى و ترقيات و تحولات جوهرى بعد از طى درجات حدوث و فنا به مقام بقا و دوام مىرسد و وجود بقايى و جهت تجردى و تحولى وى كه منشأ حشر و معاد آن مىباشد به واسطهء تجاوز از دار غرور و كسب جهت تجرد بعد از نيل به غايت ذاتى خود باقى به بقاى علت اصلى خود مىگردد و از ماده به حسب جوهر ذات مستغنى مىشود .
حقير . در مباحث مربوط به عوالم برزخى به تحقيق بيان نمود كه حيثيت اتصال نفس به عالم مثالى و عالم عقلى و اتحاد وى با حقايق ملكوتى و اتصال آن به رب النوع انسانى و تجاوز از عالم كثرت و اتصال به حق اول و رب الأرباب و رجوع به وحدت نيست مگر رفع حجب ظلمانى و نورانى . و از اين رهگذر به مناقشهاى كه در لسان بعضى جارى شده است كه لازمهء اتصال يا اتحاد نفوس ناطقه به ارباب انواع ، ملازم است با حصول تجدد و انفعال و حصول حالتى حادث در مجرد امرى مبرّا از لوازم حدثان و منزه از سمات استعداد و امكان ، جواب داديم .
و قد حقّقنا أنّ رجوع النفس إلى الآخرة أمر ذاتي طبيعي مفطور جبلّي كامن في سرّ وجودها ، منشؤه لزوم رجوع الناقص إلى الكامل و وجوب نيل النفس إلى الغاية التي قدّرت له ، و مبدؤه قضاء حتمي و تقدير إلهي ، و لا يتحقق الرجوع إلى البدايات لحصول النهايات بالنسبة إلى النفوس الناطقة إلّا بالحركة الجوهرية و الانتقالات التدريجية ، و أنّ المعاد أمر طبيعي حتمي في النظام الإلهي و قد أفصح عن هذا بقوله : إنّا للّه و إنّا إليه راجعون .هر كسى كو دور ماند از اصل خويش * بازجويد روزگار وصل خويشبه حسب نصوص كتاب و متواترات از احاديث ، حق تعالى به حسب تجليات مختلف باسمائه المباركة مبدأ و منتهاى همهء اشياست و به واسطهء احاطه قيومى به حسب ذات و احاطهء سريانى به اعتبار فعل ، مرجع و مبدأ همهء اشياست كه حضرت ختمى مرتبت فرمود : لو دلّتهم بحبل إلى الأرض السفلى ، لهبطتم إلى اللّه . و نعم ما قيل :بس كه هست از همه كس و از همه سو ، راه به تو * به تو برگردد اگر راه روى برگردد .و قيل ايضا :عاشقى گر زين سرو گر زان سر است * عاقبت ما را بدان شه ره بر است .