ليدبّره و يحى به - فإنّ الغاسق إنّما هو من جهة الفقر في القواهر ، و كما أنّ الفقير مشتاق إلى الاستغناء ، فكذلك الغاسق مشتاق إلى النور - قال بوذاسف ( بوذاسف ، برذاسف ، يوداسف ، برداسف ) و من قبله [ 1 ] من المشرقيّين : إنّ باب الأبواب لحياة جميع الصياصي العنصريّة الصيصية الإنسية ، فأيّ خلق يغلب على النور الأسفهبد و أيّ هيئة ظلمانية تتمكّن فيه و يركن إليها هو يوجب أن يكون بعد فساد صيصيته منتقلا علاقته إلى صيصية مناسبة لتلك الهيئة الظلمانية من الحيوانات المنتكسة ؛ فإنّ النور الأسفهبد إذا فارق الصيصية الإنسية و هو مظلم مشتاق إلى الظلمات و لم يعلم سنخه و عالم النور و تمكّنت فيه الهيئات الرديّة ، فينجذب إلى الصياصي المنتكسة ( إلى صياص منتكسة - خ ل ) لحيوانات أخرى ، و جذبته الظلمات » .
علت الفت نفس با بدن ، كسب كمالات علمى و عملى است از جهت واسطه قرار دادن بدن جهت استكمال ؛ چه آن كه نفس ، علت ايجابى و بدن از علل اعدادى جهت تكامل نفوس ناطقه است . و همان افتقار نفس به بدن براى خروج از قوه به فعليت و اظهار استعداد و ابراز كمالات ، علت و سبب تعلق است . و اگر اين جهت قوه براى نيل به كمالات در نفس نباشد ، هرگز به بدن تعلق نگيرد . و بعد از نيل به كمالات و خروج جهات قوه و استعداد به فعليات و تحصلات ، روح به تدريج به باطن وجود رجوع مىنمايد و بعد از رسيدن به كمالات تامه در علم و عمل ، اصلا جهت تعلق به بدن در آن نمىماند و به انوار خالص و قواهر ملحق مىشود .
و اين كه شيخ اعظم فرمود : « و كان علاقته مع البدن لفقره في نفسه . . . الخ » در صدد
شرح
[ 1 ] . بوذاسف فيلسوفى تناسخى است از مردم هند . و برخى گويند او از اهالى بابل عتيق است كه به ادوار و اكوار قائل بود . . . و قد استخرج سني العالم و هي : ثلاثمائة ألف و سنون الف سنة و حكم بأنّ الطوفان يقع في أرضها و حذّر قومه بذلك . . . بعضى معتقدند كه دين صابى را او تشريع نمود براى طهمورث شاه . . . حكماى بابل و فارس و هند و چين و . . . نيز قائل به تناسخ بودند .