صاحب حكمت الإشراق و شارح محقق شهرزورى [ 1 ] و حكيم دانا علامه شيرازى [ 2 ] و ديگر اتباع فلسفهء اشراقى ، تصريح نمودهاند كه نور سپهبدى و نفس ناطقهء انسانى بعد از استكمال در حكمتين و نيل به سعادت كامل ، در معاد به كلى از صيصيه و بدن جسمانى خلاص مىشود و به عالم نور محض ملحق مىگردد و به صف فرشتگان و مقربان مىپيوندد . لذا شيخ اشراق [ 3 ] گويد :
« إذا تجلّى النور الأسفهبدي بالاطّلاع على الحقائق ، و عشق ينبوع النور و الحياة ، و تطهّر من رجس البرازخ ( يعني الأجسام ) ، فإذا شاهد عالم النور المحض بعد موت البدن ، تخلّص عن الصيصية ، و انعكست عليه إشراقات لا تتناهى من نور الأنوار من غير واسطة و مع الواسطة على ما سبقت الإشارة إليه ، و من الأسفهبدية الطاهرة غير المتناهية في الآزال من كل واحد ، واحد نوره و ما أشرق عليه من كل واحد مرارا لا تتناهى فيلتذّ لذّة لا تتناهى ، و كل لا حق يلتذّ بالسوابق [ 4 ] ، و يلتذّ به السوابق و يقع منه على غيره و من غيره
شرح
[ 1 ] . حكمت اشراق را اول ، فيلسوف جامع و محقق بارع ، شمس الدين محمد شهرزورى شرح نمود . و از براى ترويج و اشاعهء حكمت اشراق رنج سفر را به خود هموار نمود . و كتب شيخ را در حوزهها تدريس مىكرد و باعث رونق اين مشرب فلسفى گرديد « إنّي لكثرة الأسفار و الجولان في البلاد ( البلدان ) ، و كثرة تحريك المستعدّين و الأفاضل و ذوي الأنفس الزكيّة و الهمم العالية ، ظهر هذا الرجل الفاضل ، و كثرت الرغبة فيه و في كتبه و كلامه ، و عظمت دواعي الأذكياء في تحصيل حكمه و قلائده ، و توفّرت الدواعي على استفادة طرقه و مذاهبه . . . » .
[ 2 ] . علامهء شيرازى شرح خود را بعد از شرح شهرزورى نوشته است و در اين شرح از او بسيار متأثر شده است .
[ 3 ] . ر . ك : حكمت اشراق ، نشريات انستيتو ايران و فرانسه ، 1331 ش ، ص 226 - 228 ؛ حكمت اشراق ، شرح علامه شيرازى ، چاپ گ تهران ، 1314 ق ، ص 483 ، 486 ، 490 ، و ص 503 تا 508 .
[ 4 ] . اگر بخواهيم در مقام شرح اين قسمت از مباحث برآييم و علت اين كه چرا نفوس ساكن در عالم قواهر اعلون ، ملتذّند به لذات روحانى غير متناهى ؟ و علت انعكاس بهاء و بهجت و سرور حاصل از اشعّات و لوامع پىدرپى حاصل از مطالعهء جمال حق و انعكاس لذات عقلى از حق به انوار مجرد و