تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى ) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
غير آن به اعتبار قدرت و فعليت تعلق دارد و نفوس قاصران و ابلهان - كه بيشتر اهالى بهشت از اين طبقه‌اند [ 1 ] كما في الخبر المأثور « أكثر أهل الجنّة البله » - اگر چه از حيات و لذات روحانى و عقلانى محرومند ، ولى از حظوظ جسمانى بهره‌مند مىشوند [ 2 ] .
شرح
[ 1 ] . قايلان به انحصار تجرد به تجرد عقلانى ، در مسألهء معاد دائما گرفتار مشكلات لاينحلّند . و حق در امر معاد آن است كه بنا بر مبناى حكماى ادوار اسلامى ، قايل به معاد جسمانى ، بايد اين مسأله را جزء مقبولات از باب تقليد قبول نمايد و يا آن كه جميع آيات و روايات مربوط به معاد را تأويل نمايد ؛ چون اكثر آيات و اخبار معاد ، متشابهند و قابل حمل بر معانى و مفاهيمى مناسب با آخرت . [ 2 ] . شيخ محقق و فيلسوف اعظم ابو نصر فارابى - رضى اللّه تعالى عنه - نيز در اين مسأله مانند بسيارى از حكماى مشائى با شيخ رئيس توافق دارند . شيخ در كتاب مبدأ و معاد دربارهء حشر نفوس قاصره گويد : « . . . بعض أهل العلم - ممّن لا يجازف فيما يقول - قال : إنّ هؤلاء إذا فارقوا البدن و هم بدنيّون ، لا يعرفون غير البدنيات و ليس لهم تعلّق بما هو أعلى من الأبدان ، فيشغلهم التعلق بها عن الأشياء البدنية أمكن أن يعلّقهم تشوّقهم إلى البدن ببعض الأبدان التي من شأنها أن يتعلق بها الأنفس ؛ لأنّها طالبة بالطبع ، . . . و هذه الأبدان ليست بأبدان إنسانية أو حيوانية ؛ لأنّها لا يتعلق بها إلّا ما يكون نفسا لها فيجوز أن تكون أجراما سماوية . . . » . خواجه در آنجا كه شيخ گويد : « قال بعض من لا يجازف بالقول . . . » گويد : « أظنّه يريد الفارابي . . . » بعد ، خواجه - اعلى اللّه مقامه - گويد : « ولي في أكثر هذه المواضع نظر « 1 » » . شايد نظر خواجه اين باشد كه نفوس قاصره كه به واسطهء قصور ذاتى ، فاقد شوق عقلى و ادراك لذات روحانى هستند و غير از محسوسات به امرى ديگر توجه ندارند و به حسب شعور و فعليت ادراك در رتبهء حيوانات واقعند و فقط مدركات آنان امور جزئى مخصوص قواى جزئى است ، هرگز به امور عاليه توجه ننمايند و به واسطهء انحطاط ذاتى و انغمار در قيود و سلاسل جزئيات ، سر از گريبان تجرد بيرون نمىآورند . و نيز شايد خواجه تعلق به اجسام سماوى را ممكن نمىداند و همان طورى كه صدر الحكماء گويد امكان ندارد نفوس ناطقه بدون جهات مناسبت ، تعلق به امرى گيرند و يا متصل به جسمى شوند كه
هامش
( 1 ) . ر . ك : شفا إلهيات ، ط قاهره ، 1375 ق ، ص 436 - 438 و نيز ر . ك : شرح اشارات ، ج 3 ، ص 350 تا 356 و نيز ر . ك : آخر گوهر مراد ، ص 239 تا 246 .