شيخ ، در فصل معاد ، در مقام بيان آلام و لذات حاصل از براى نفس ، چند مطلب اساسى را بيان نموده است . و در طى هر مقدمهاى فرموده : فهذا . يا : و هذا أصل . بعد در مقام بيان اين اصل كه برخى از كمالات ، نسبت به قواى انسانى ، كمال و لذتبخش است ، ولى مادامىكه اين كمال به فعليت نرسد و يا اثر خود را در موضع قابل ، ظاهر ننمايد و علم به آن حاصل نشود ، اشتياق جهت تحصيل آن در نفس به وجود نمىآيد ، فرموده است :
« . . . و أيضا قد يكون الخروج إلى الفعل في كمالمّا بحيث يعلم أنّه كائن و لذيذ و لا يتصور كيفيّته و لا يشعر بالتذاذه ما لم يحصل ، و ما لم يشعر به لم يشتق إليه و لم ينزع نحوه ، مثل العنّين ؛ فإنّه متحقّق أنّ للجماع لذّة لكنّه لا يشتهيه و لا يحنّ نحوه إلّا الشهاء و الحنين اللذان يكونان مخصوصين به ، بل شهوة أخرى كما يشتهي من يجرب من حيث يحصل به إدراك و إن كان موذيا ، و بالجملة فإنّه لا يتخيّله . و كذلك حال الأكمه عند الصور الجميلة ، و الأصمّ عند الألحان المنتظمة » .
شيخ - قدّس اللّه عقله بنوره القدسي - بعد از بيان اين اصل كه نحوهء لذات و التذاذ و كيفيت بهجت و سرور ، نسبت به وجودات و احوال موجودات مختلف است . و لذت ، به لذات مخصوص به قواى حيوانى منحصر نيست ، لذا نبايد شخص عاقل ، خيال كند جميع لذات به لذات جسمانى يا ابتهاج خيالى كه جهت نفوس غير كامل حاصل مىشود منحصر است ، مثلا مبادى اولى مثل عقول و
شرح
جسمانى و تحليهء آن به صفات مختص به اصل وجود مثل علم و قدرت و اراده و آراستن آن به صفات حميده كه اخلاق اللّه عبارت ديگر آن محسوب مىشود - كمال عقل عملى است .
كاملان در علم و عمل ، كسانى هستند كه به زيور علم و تقوا آراسته شوند . و نيز بايد دانست كه از ناحيهء تكميل عقل نظرى ، مقام علم اليقين حاصل شود و از تكميل عقل عملى است كه انسان به نهايات درجات انسانى مىرسد . شهود حقايق و رؤيت اشيا به حسب حاقّ وجود و اصل حقيقت ، وقتى حاصل مىشود كه انسان به چشم دل حقايق را بنگرد .