قبله ( السليمانية هو سليمان بن جريرة لوا الإمامة شورى ) فيما بين الخلق وانما تنعقد برجلين من خيار المسلمين ) وتصح إمامة الفضول مع وجود الأفضل ( وأبو بكر وعمر امامان وان أخطأ الأمة في البيعة لهما مع وجود على لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق ( وكفروا عثمان وطلحة والزبير وعائشة * البتيرية هو بتير الثومى ) وافقوا السليمانية الا أنهم توقفوا في عثمان ) هذه فرق الزيدية وأكثرهم في زماننا مقلدون يرجعون في الأصول إلى الاعتزال وفي الفروع إلى مذهب أبي حنيفة الا في مسائل قليلة وأما الامامية فقالوا بالنص الجلى على إمامة على وكفروا الصحابة ووقعوا فيهم وساقوا الإمامة إلى جعفر الصادق واختلفوا في المنصوص عليه بعده ) والذي استقر عليه رأيهم انه ابنه موسى الكاظم وبعده علي بن موسى الرضاء وبعده محمد بن علي التقي وبعده علي بن محمد النقى وبعده الحسن بن علي الزكي وبعده محمد بن الحسن وهو الإمام المنتظر ولهم في كل من المراتب التي بعد جعفر اختلافات أوردها الامام في آخر المحصل وكانت الامامية أولا على مذهب أئمتهم حتى تمادي بهم الزمان فاختلفوا ( وتشعب متأخر وهم إلى معتزلة ) اما وعيدية أو تفضيلية ( وإلى اخبارية ) يعتقدون ظاهر ما ورد به الاخبار المتشابهة ( و ) هؤلاء ينقسمون ( إلى مشبهة ) يجرون المتشابهات على أن المراد بها ظواهرها ( وسلفية ) يعتقدون ان ما أراد اللّه بها حق بلا تشبيه كما عليه السلف ( و ) إلى ملتحقة بالفرق الضالة الفرقة الثالثة من كبار الفرق الاسلامية ( الخوارج وهم سبع فرق * المحكمة وهم الذين خرجوا على على عند التحكيم ) وما جرى بين الحكمين ( وكفروه وهم اثنا عشر ألف رجل ) كانوا أهل صلاة وصيام وفيهم قال النبي صلى اللّه عليه وسلم يحقر أحدكم صلاته في جنب صلاتهم وصومه في جنب صومهم ولكن لا يجاوز ايمانهم تراقيهم ( قالوا من نصب من قريش وغيرهم وعدل ) فيما بين الناس ( فهو امام ) وان غير السيرة وجار وجب أن يعزل أو يقتل ( ولم يوجبوا نصب الإمام ) بل جوزوا أن لا يكون في العالم امام ( وكفروا عثمان ) وأكثر الصحابة ومرتكب الكبيرة * البيهسية هو بيهس ابن الهيصم بن جابر قالوا الايمان ) هو ( الاقرار والعلم باللّه وبما جاء به الرسول فمن وقع فيما لا يعرف أحلال هو أم حرام فهو كافر لوجوب الفحص عليه حتى يعلم الحق ( وقيل لا ) يكفر ( حتى يرفع ) أمره إلى ( الامام فيحده ) وكل ما ليس فيه حد فهو مغفور ( وقيل لا حرام الا ما في قوله تعالى
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً
الآية وقيل إذا كفر الامام كفرت