اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ » .
225 . وإذا قامَ أحَدُكُم مِنَ اللَّيلِ فَليَنظُر إلى أكنافِ السَّماءِ ، وَليَقُل : « إِنَّ فِى خَلْقِ السَّموَ تِ وَ الْأَرْضِ » إلى قَولِه : « لَاتُخْلِفُ الْمِيعَادَ » .
226 . الاطِّلاعُ في بِئرِ زَمزَمَ يُذهِبُ الدّاءَ ؛ فَاشرَبوا مِن مائِها مِمّا يَلِي الرُّكنَ الَّذي فيه الحَجَرُ الأَسوَدُ ؛ فَإِنَّ تَحتَ الحَجَرِ أربَعَةُ أنهارٍ مِنَ الجَّنَّةِ : الفُراتُ ، وَالنّيلُ ، وسَيحانُ ، وجَيحانُ ؛ وهُما نَهرانِ .
227 . لايَخرُجُ المُؤمِنُ فِي الجِهادِ وهُوَ مَعَ مَن لا يُؤمِنُ فِي الحُكمِ ، ولا يُنَفِّذُ فِي الفَيءِ أمرَ اللَّهِ عز و جل ، فَإِن ماتَ في ذلِكَ كانَ مُعيناً لِعَدُوِّنا في حَبسِ حُقوقِنا وَالإِماطَةِ « 1 » بِدِمائِنا ، وميتَتُهُ ميتَةُ الجاهِلِيَّةِ .
228 . ذِكرُنا أهلَ البَيتِ شِفاءٌ مِنَ العِلَلِ وَالأَسقامِ ووَسواسِ الصُّدورِ ، وجِهَتُنا « 2 » رِضَى الرَّبِّ عز و جل .
229 . وَالآخِذُ بِأَمرِنا مَعَنا غَداً في حَظيرَةِ القُدسِ « 3 » . [ وَ ] المُنتَظِرُ لأِمرِنا كَالمُتَشَحِّطِ « 4 » بِدَمِه في سَبيلِ اللَّهِ .
230 . مَن شَهِدَنا في حَربِنا أو سَمِعَ واعِيَتَنا فَلَم يَنصُرنا أكَبَّهُ اللَّهُ عَلى مَنخِرَيه فِي النّارِ .
231 . نَحنُ بابُ العَونِ وَالغَوثِ إذا بَغَوا وضاقَت عَلَيهِمُ المَذاهِبُ ، ونَحنُ بابُ حِطَّةٍ ، وهُو بابُ السَّلامِ ، مَن دَخَلَهُ نَجا ومَن تَخَلَّفَ عَنهُ هَوى .
232 . بِنا يَفتَحُ اللَّهُ ، وبِنا يَمحُو اللَّهُ ما يَشاءُ ، وبِنا يُثبِتُ ، وبِنا يَدفَعُ اللَّهُ الزَّمانَ الكَلِبَ « 5 » ، وبِنا يُنزِلُ الغَيثَ ، فَلا يُغَرَّنَّكُم بِاللَّهِ الغَرورُ « 6 » .
233 . ما أنزَلَتِ السَّماءُ مِن قَطرَةٍ مِن ماءٍ مُنذُ حَبَسَ اللَّهُ عز و جل ، ولَو قَد قامَ قائِمُنا لأَنزَلَتِ السَّماءُ قَطرَها ، وأخرَجَتِ الأَرضُ نَباتَها ، ولَذَهَبَ الشَّحناءُ « 7 » مِن قُلوبِ العِبادِ ، وَاصطَلَحَتِ السِّباعُ وَالبَهائِمُ ،
هامش
( 1 ) . أماطَه : أذهبه ( لسان العرب : 7 / 409 ) .
( 2 ) . لعلّ المراد رعاية جهتهم من الإطاعة والإحسان والحبّ .
( 3 ) . هي الجنّة .
( 4 ) . أي المقتول المضطرب المتمرّغ بدمه في سبيل اللَّه ( مجمع البحرين : 2 / 487 ) .
( 5 ) . دهرٌ كَلِب : ألحّ على أهله بما يسوؤهم ( العين : 5 / 376 ) .
( 6 ) . الغَرور : الشيطان ( الصحاح : 2 / 768 ) .
( 7 ) . الشحناء : العداوة ( النهاية : 2 / 449 ) .