201 . لَعقُ العَسَلِ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ ؛ قالَ اللَّهُ تَعالى : « يَخْرُجُ مِن م بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَ نُهُ و فِيهِ شِفَآءٌ لّلنَّاسِ » ، وهُوَ مَعَ قِراءَةِ القُرآنِ ومَضغِ اللُّبانِ يُذيبُ البَلغَمَ .
202 . ابدَؤوا بِالمِلحِ في أوَّلِ طَعامِكُم ؛ فَلَو يَعلَمُ النَّاسُ ما فِي المِلحِ لَاختاروهُ عَلَى التِّرياقِ « 1 » المُجَرَّبِ . مَنِ ابتَدَأَ طعامَهُ بِالمِلحِ ذَهَبَ عَنهُ سَبعونَ داءً و ما لايَعلَمُهُ إلّااللَّهُ عز و جل .
203 . صُبّوا عَلَى المَحمومِ الماءَ البارِدَ فِي الصَّيفِ ؛ فَإِنَّهُ يُسَكِّنُ حَرَّها .
204 . صوموا ثَلاثَةَ أيّامٍ في كُلِّ شَهرٍ ، وهِيَ تَعدِلُ صَومَ الدَّهرِ ، ونَحنُ نَصومُ خَميسَينِ بَينَهُما أربِعاءُ ؛ لأِنَّ اللَّهَ عز و جل خَلَقَ جَهَنَّمَ يَومَ الأَربِعاءِ .
205 . إذا أرادَ أحَدُكُم حاجَةً فَليُبَكِّر في طَلَبِها يَومَ الخَميسِ ؛ فَإِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ : اللَّهُمَّ بارِك لُامَّتي في بُكورِها يَومَ الخَميسِ .
206 . وَليَقرَأ إذا خَرَجَ مِن بَيتِه الآياتِ مِن آخِرِ آلِ عِمرانَ ، وآيَةَ الكُرسِيِّ ، و « إِنَّا أَنزَلْنَاهُ » وامَّ الكِتابِ ؛ فَإِنَّ فيها قَضاءَ حَوائِجِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
207 . عَلَيكُم بِالصَّفيقِ « 2 » مِنَ الثِّيابِ ؛ فَإِنَّ مَن رَقَّ ثَوبُهُ رَقَّ دينُهُ ، لايَقومَنَّ أحَدُكُم بَينَ يَدَيِ الرَّبِّ جَلَّ جَلالُهُ وعَلَيه ثَوبٌ يَشِفُّ « 3 » .
208 . توبوا إلَى اللَّهِ عز و جل وَادخُلوا في مَحَبَّتِه ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل يُحِبُّ التَّوابينَ و يُحِبُّ المُتَطَهِّرينَ ، وَ المُؤمِنُ تَوّابٌ .
209 . إذا قالَ المُؤمِنُ لأِخيه : افٍّ ، انقَطَعَ ما بَينَهُما ، فَإِذا قيلَ لَهُ : أنتَ كافِرٌ ، كَفَرَ أحَدُهُما .
210 . وإذَا اتَّهَمَهُ انماثَ « 4 » الإِسلامُ في قَلبِه كَما يَنماثُ المِلحُ فِي الماءِ .
211 . بابُ التَّوبَةِ مَفتوحٌ لِمَن أرادَها ، فَتوبوا إلَى اللَّهِ تَوبَةً نَصوحاً عَسى رَبُّكُم أن يُكَفِّرَ عَنكُم سَيِّئاتِكُم .
هامش
( 1 ) . الترياق : مايستعمل لدفع السمّ من المعاجين ، وهو معرّب أصله روميّ ويقال بالدال أيضاً وقيل : أصله الريق والتاء زائدة ، فوزنه تفعال بكسر التاء لما فيه من ريق الحيّات .
( 2 ) . الصفيق : الكثيف الغليظ .
( 3 ) . شفّ عليه ثوبه يشفّ : أي رقّ حتّى يُرى مخلفه ( الصحاح : 4 / 1382 ) .
( 4 ) . ماثَ الملحَ في الماء : أذابه ، وكذلك الطين ، وقد انماث ( لسان العرب : 2 / 192 ) .