188 . مُزاوَلَةُ قَلعِ الجِبالِ أيسَرُ مِن مُناوَلَةِ مُلكٍ مُؤَجَّلٍ ، فَاستَعينوا بِاللَّهِ وَاصبِروا ؛ فَإِنَّ الأَرضَ للَّهِ يورِثُها مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ ، والعاقِبَةُ لِلمُتَّقينَ .
189 . لاتُعاجِلُوا الأَمرَ قَبلَ بُلوغِه فَتَندَموا ، ولا يَطولَنَّ عَلَيكُمُ الأَمَدُ فَتَقسُوَ قُلوبُكُم .
190 . ارحَموا ضُعَفاءَكُم وَاطلُبُوا الرَّحمَةَ مِنَ اللَّهِ عز و جل بِالرَّحمَةِ لَهُم .
191 . إيّاكُم وغيبَةَ المُسلِمِ ؛ فَإِنَّ المُسلِمَ لايَغتابُ أخاهُ ، وقَد نَهى اللَّهُ عز و جل : « وَ لَايَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْأَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا » .
192 . لا يَجمَعُ المُسلِمُ يَدَيه في صَلاتِه « 1 » و هُوَ قائِمٌ بَينَ يَدَيِ اللَّهِ عز و جل ، يَتَشَبَّهُ بِأَهلِ الكُفرِ ؛ يَعنِي المَجوسَ .
193 . لِيَجلِس أحَدُكُم عَلَى الطَّعامِ جِلسَةَ العَبدِ ، وَليَأكُل عَلَى الأَرضِ .
194 . ولا يَشرَب قائِماً .
195 . إذا أصابَ أحَدُكُمُ الدّابَّةَ « 2 » وهُوَ في صَلاتِه فَليَدفِنها ، ويَتفُلُ عَلَيها أو يُصَيِّرُها في ثُوبِه حَتّى يَنصَرِفَ .
196 . الالتِفاتُ الفاحِشُ يَقطَعُ الصَّلاةَ ، ويَنبَغي لِمَن يَفعَلُ ذلِكَ أن يَبدَأَ الصَّلاةَ بِالأَذانِ وَالتَّكبيرِ .
197 . مَن قَرَأَ « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » قبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ ( إحدى عَشرَةَ مَرَّةً خ ل ) ومِثلَها « إِنَّا أَنزَلْنَاهُ » ومِثلَها آيَةَ الكُرسِيِّ ؛ مَنَعَ مالَهُ مِمّا يَخافُ . مَن قَرَأَ « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » و « إِنَّا أَنزَلْنَاهُ » قَبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ لَم يُصِبهُ في ذلِكَ اليَومِ ذَنبٌ وإن جَهِدَ إبليسُ .
198 . استَعيذوا بِاللَّهِ مِن ضَلَعِ الدّينِ « 3 » ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ .
199 . مَن تَخَلَّفَ عَنّا هَلَكَ .
200 . تَشميرُ الثِّيابِ طَهورٌ لَها ، قالَ اللَّهُ تَعالى : « وَ ثِيَابَكَ فَطَهّرْ » أي فَشَمِّر .
هامش
( 1 ) . المراد هو النهي عن التكتّف ظاهراً كما يفعله العامّة ، وهو بدعةٌ عند أصحابنا موجب للبطلان .
( 2 ) . الظاهر أنّ المراد هنا القملة أو البرغوث .
( 3 ) . أي من اعوجاجه ، أو من ثقله على الإنسان حتّى يؤدّي إلى الاعوجاج والانحراف عن الاعتدال .