تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
و قد عثرت بعد ما ذكرت هذا على كلام يحكى عن المحدّث الاسترابادى فى فوائده المدنية : قال : فى عداد ما استدلّ به على انحصار الدليل فى غير الضّروريّات الدينيّة بالسّماع عن الصادقين عليهم السّلام . قال : الدليل التّاسع مبنى على مقدّمة دقيقة شريفة تفطّنت لها بتوفيق الله تعالى و هى انّ العلوم النّظريّة قسمان : قسم ينتهى الى مادّة هى قريبة من الاحسان و من هذا القسم علم الهندسة و الحساب و اكثر ابواب المنطق . و هذا القسم لا يقع فيه الخلاف بين العلماء و الخطاء فى نتائج الافكار . و السّبب فى ذلك انّ الخطاء فى الفكر امّا من جهة الصورة او من جهة المادّة و الخطاء من جهة الصّورة لا يقع من العلماء لانّ معرفة الصورة من الامور الواضحة عند الاذهان المستقيمة و الخطاء من جهة المادّة لا يتصوّر فى هذه العلوم لقرب الموادّ فيها الى الاحساس . و قسم ينتهى الى مادّة هى بعيدة عن الاحساس و من هذا القسم الحكمة الالهيّة و الطبيعيّة و علم الكلام و علم اصول الفقه و المسائل النظريّة و الفقهيّة و بعض القواعد المذكورة فى كتب المنطق و من ثمّ وقع الاختلافات و المشاجرات بين الفلاسفة فى الحكمة الالهيّة و الطبيعيّة و بين علماء الاسلام فى اصول الفقه و مسائل الفقه و علم الكلام و غير ذلك . و السّبب فى ذلك انّ القواعد المنطقيّة انما هى عاصمة من الخطاء من جهة الصورة لا من جهة المادّة ، اذ أقصى ما يستفاد من المنطق فى باب موادّ الاقيسة تقسيم الموادّ على وجه كلىّ الى اقسام و ليست فى المنطق قاعدة بها يعلم انّ كلّ مادّة مخصوصة داخلة فى اىّ قسم من الاقسام ، و من المعلوم امتناع وضع قاعدة يكفل بذلك . ترجمه :

( كلام محدث استرآبادى در فوائد مدنيّة )

و بعد از اينكه مطلب فوق را ذكر نمودم به كلامى آگاه شدم كه در كتاب فوائد المدنيّه از محدّث استرآبادى حكايت مىشود و در رديف استدلالات بر انحصار دليل در غير ضروريات دينى به شنيدن از حضرات صادقين عليهما السّلام چنين گفته است : دليل نهم مبتنى بر يك مقدمهء دقيق و شريف است كه با تأييد حضرت حق آن را فهم كردم و آن عبارتست از اينكه : علوم نظرى و اكتسابى بر دو قسم است : 1 - قسمى كه به مادّه‌اى قريب به حس منتهى شده همچون علم هندسه و حساب و بيشتر باب‌هاى منطق . و در اين قسم از علوم بين علما اختلاف و خطاى در نتايج انديشه‌ها رخ نمىدهد . و علّت اين عدم اختلاف و خطاء در فكر يا از جهت صورت است يا از جهت ماده و خطاء از