3120 . وقالَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام : الشّيعَةُ ثَلاثٌ : مُحِبٌّ وادٌّ فَهُو مِنّا ، ومُتَزَيِّنٌ بِنا ؛ ونَحنُ زَينٌ لِمَن تَزَيَّنَ بِنا ، ومُستَأكِلٌ بِنَا النّاسَ ؛ ومَنِ استَأكَلَ « 1 » بِنَا افتَقَرَ . « 2 »
3121 . وعَنهُ عليه السلام قالَ : امتَحِنوا شيعَتَنا عِندَ ثَلاثٍ : عِندَ مَواقيتِ الصَّلاةِ كَيفَ مُحافَظَتُهُم عَلَيها ، وعِندَ أسرارِهِم كَيفَ حِفظُهُم لَها مِن عَدُوِّنا ، وإلى أموالِهِم كَيفَ مُواساتُهُم لإِخوانِهِم فيها . « 3 »
3122 . وعَنِ الصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام : ثَلاثٌ قَليلُهُنَّ كَثيرٌ : النّارُ ، وَالفَقرُ ، وَالقَرضُ . « 4 »
هامش
( 1 ) . لعلّ المراد بالمستأكل من ليس في قلبه حبّ وودّ ، وإنّما يتظاهر بالحبّ لجمع الدنيا ، وأمّا الّذين يمدحون أو يرثون على الحقيقة ولا يعدمون الصلة من محبّي أهل البيت عليهم السلام فليس بمستأكل ، بل هو من القسم الأوّل .
( 2 ) . الخصال ، ص 103 ، ح 61 .
( 3 ) . الخصال ، ص 103 ، ح 62 .
( 4 ) . الخصال ، ص 238 ، ح 84 . مع اختلاف .