3866 . وقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : عَشرٌ مِمّا عَلَّمَهُنَّ أبوكُم إبراهيمُ : خَمسٌ فِي الرَّأسِ وخَمسٌ فِي الجَسَدِ ؛ فَأَمَّا اللَّواتي فِي الرَّأسِ : فَالسِّواكُ ، وَالمَضمَضَةُ ، وَالاستِنشاقُ ، وقَصُّ الشّارِبِ ، وإعفاءُ « 1 » اللِّحَيةِ .
وَالخَمسَةُ الَّتي فِي الجَسَدِ : فَالخِتانُ ، وَالاستِحدادُ « 2 » ، وَالاستِنجاءُ ، ونَتفُ الإِبطِ ، وقَصُّ الأَظفارِ . « 3 »
3867 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : عَشَرَةُ أصنافٍ مِن امَّتي لايَدخُلونَ الجَنَّةَ إلّاأن يَتوبوا : أوَّلُهُم القَلّاعُ ، وَالجَيّوفُ ، وَالقَتّاتُ ، وَالدَّيّوثُ ، وصاحِبُ العَرطَبَةِ ، وصاحِبُ الكوبَةِ ، والعُتُلُّ ، وَالزَّنيمُ ، وَالمُغتابُ ، وَالعاقُّ والِدَيه .
قيلَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، فَمَا القَلّاعُ ؟ قالَ : الَّذي يَمشي بَينَ يَدَيِ الامَراءِ . قيلَ : ومَا الجَيّوفُ ؟ قالَ :
النَّبّاشُ . قيلَ : ومَا القتَّاتُ ؟ قالَ : النَّمّامُ . قيلَ : ومَا الدَّيّوثُ ؟ قالَ : الَّذي لا يَغارُ عَلى أهلِه . قيلَ : و ما صاحِبُ العَرطَبَةِ ؟ قالَ : الَّذي يَضرِبُ بِالطَّبلِ . قيلَ : و ما صاحِبُ الكوبَةِ ؟ قالَ : الَّذي يَضرِبُ بِالطُّنبورِ .
قيلَ : فَمَا العُتُلُّ ؟ قالَ : الَّذي لا يَغفِرُ الذَّنبَ ولا يُقيلُ العَثرَةَ . قيلَ : فَمَا الزَّنيمُ ؟ قالَ : وَلَدُ الزِّنا . قيلَ : ومَا المُغتابُ ؟ قالَ : الَّذي يَقعُدُ عَلَى الطَّريقِ فَيَغتابُ النّاسَ . وَالعاقُّ لِوالِدَيه مَشهورٌ .
3868 . وقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : عَشَرَةُ نَفَرٍ لايَقبَلُ اللَّهُ صَلاتَهُم : رَجُلٌ صَلّى واحِداً « 4 » بِغَيرِ قِراءَةٍ ، ورَجُلٌ صَلّى ولايُؤَدِّي الزَّكاةَ ، ورَجُلٌ يَؤُمُّ قَوماً وهُم لَهُ كارِهُونَ ، ورَجُلٌ مَملوكٌ أبِقَ إلى أن يَرجِعَ ، ورَجُلٌ شارِبُ الخَمرِ مُدمِنٌ ، وامرَأَةٌ باتَت وزَوجُها ساخِطٌ عَلَيها ، وامرَأَةٌ حُرَّةٌ تُصَلّي بِغَيرِ خِمارٍ ، وَالإِمامُ الجائِرُ ، وآكِلُ الرِّبا ، ورَجُلٌ لاتَنهاهُ صَلاتُهُ عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ لايزدادُ مِنَ اللَّهِ إلّابُعداً . « 5 »
3869 . وقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : لِلدّاخِلِ فِي المَسجِدِ عَشرُ خِصالٍ : أوَّلُها أن يَتَعاهَدَ خُفَّيه « 6 » أو نَعلَيه ، و أن يَبدَأَ بِالرِّجلِ اليُمنى ، وإذا دَخَلَ يَقولُ : « بِسمِ اللَّه الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، بِسمِ اللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِ وَالسَّلامُ عَلى رَسولِ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ ، اللَّهُمَّ افتَح لَنا أبوابَ فَضلِكَ وأبوابَ رَحمَتِكَ إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ » ، و أن يُسَلِّمَ عَلى أهلِ المَسجِدِ ، و أن يَقولَ إذا لَم يَكُن فِي المَسجِدِ أحَدٌ : « السَّلامُ عَلى عِبادِ اللَّهِ الصّالِحينَ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا
هامش
( 1 ) . هو أن يوفّر شعرها ، من عفا الشيء : إذا كثر .
( 2 ) . الاستحداد : حلقُ العانة بالحديد ( النهاية : 1 / 340 ) . وقيل : مطلق الحلق بالحديد .
( 3 ) . المستدرك ، ج 2 ، ص 266 .
( 4 ) . كذا في الأصل ، ولعلّ المراد صلّى حال كونه إماماً لأحد به غير قراءة . وفي العبارة نقص أو تصحيف .
( 5 ) . الاختصاص للمفيد ، ص 142 مع اختلافٍ يسير .
( 6 ) . الخفّ : مايستر القدم من فوق وتحت وخلف . والنعل : ما يستر تحت القدم مع قليل من الفوق .